ماكرون يدعو قادة أربع دول عربية لحضور قمة مجموعة السبع

10/06/2026 19:01

ماكرون يدعو قادة أربع دول عربية لقمة مجموعة السبع

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء أن قادة كل من مصر والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة سيشاركون يوم الثلاثاء في إحدى جلسات قمة مجموعة السبع التي ستُعقد في إيفيان، حيث سيبحثون الحرب في الشرق الأوسط.
أضاف ماكرون خلال لقائه ممثلين للمجتمع المدني في قصر الإليزيه أن النقاش سيتناول إغلاق مضيق هرمز والذي له تأثير فعلي على اقتصاداتنا بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، بالإضافة إلى “المفاوضات حول إيران”، وشدّد على “الأهمية الكبيرة” لمحاولة “إيجاد سبل للتعاون”، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

رئيس شرطة أوكرانيا يتهم روسيا بتجنيد أوكرانيات لاستهداف جنود

قال إيفان فيهيفسكي رئيس الشرطة الأوكرانية إن روسيا تقوم بتجنيد شابات أوكرانيات بقصد قتل أفراد من الجيش الأوكراني، وذلك بعد اعتقال فتاة تبلغ من العمر 17 سنة يشتبه في أنها حاولت قتل جندي بناء على تعليمات عميل روسي، حسب وكالة رويترز.
في مقابلة نشرت اليوم الأربعاء بإحدى وسائل الإعلام الأوكرانية، أوضح فيهيفسكي أن هناك ست حالات قتل مأجور تم الترتيب لها هذا العام عبر تطبيق المراسلة “تلغرام” وتم إحباط إحداها.
وأضاف أن هذه الجرائم مخطط لها من قبل الأجهزة الخاصة للدولة المعتدية وتنفيذها مواطنون أوكرانيون.
لم يتسن الحصول على تعليق فوري من جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إف إس بي).
وتتهم أجهزة الأمن الروسية كييف بتجنيد روسيين لتنفيذ تفجيرات في روسيا، بينما أعلنت المخابرات العسكرية الأوكرانية مسؤوليتها عن اغتيال العديد من كبار الضباط الروس منذ غزو موسكو في 2022.
وأشار فيهيفسكي إلى أن المجندين الروس وجدوا الشابات عبر منصات المراسلة، ووعدوهن بالمال السهل، ونسقوا تحركاتهن عن بُعد.
تلقت الشابات تعليمات بالبحث عن أفراد من الجيش الأوكراني على مواقع المواعدة، وحصلن على أموال من مشغليهن لاستئجار شقق لمقابلتهم.
كما أُخبرنهن بأماكن يمكنهن الحصول فيها على الميثادون، وهو أفيون اصطناعي يستخدم مسكناً للألم ويمكن أن يكون قاتلاً عند تناوله بجرعات عالية، من أجل خلطه بالمشروبات.

ميرتس يرى فشل مشروع المقاتلة الفرنسية الألمانية فرصة لصناعة الدفاع

صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن فشل مشروع المقاتلة المشتركة بين ألمانيا وفرنسا يمثل في الوقت ذاته فرصة لصناعة الدفاع الألمانية.
خلال فعاليات معرض برلين الدولي للطيران والفضاء “آي إل إيه” يوم الأربعاء، قال ميرتس إنه بالرغم من أن هذا يضع نهاية لحالة من الجمود استمرت لسنوات، فإنه يفتح أيضاً آفاقاً جديدة أمام قطاع الصناعة للمضي قدماً في بناء طائرات مقاتلة حديثة بطرق أخرى.
لفت إلى أن جزءاً من مشروع “منظومة القتال الجوي المستقبلي” المخطط له بين ألمانيا وفرنسا سيستمر، وهو ما يعرف بـ”كومبات كلاود” أي السحابية القتالية المخصصة للربط الشبكي بين مختلف أنظمة الأسلحة، ورأى ميرتس أن هذا الجزء ينطوي على فرصة كبيرة لمشروع ألماني فرنسي محوري على صعيد السياسة الدفاعية مستقبلاً.
وبيّن أن وزيرَي دفاع البلدين سيتوليان بحث آلية التنفيذ بحلول الاجتماع المشترك المقبل بين الحكومتين الألمانية والفرنسية في منتصف يوليو (تموز) المقبل.
كما ذكر أن ميرتس وماكرون أعلنا مؤخراً بعد خلافات طويلة عن إنهاء مشروع المقاتلة النفاثة البالغة قيمته مليارات اليورو، والذي كان من المفترض أن يصبح أكبر مشروع تسليح في أوروبا؛ ويعود ذلك إلى عدم قدرة شركتي “داسو” و”إيرباص” على التوصل إلى خطة عمل مشتركة خلال المفاوضات.
من جانبه، صرّح رئيس شركة “إيرباص للدفاع والفضاء” ميشائيل شولهورن بأنه ينتظر من المستشار الألماني أن تتلقى الصناعة الآن “تكليفاً واضحاً” بشأن الخطوات المقبلة، سواء فيما يتعلّق بمشروع “منظومة القتال الجوي المستقبلي” المتقلص أو بتطوير طائرة مقاتلة جديدة، مضيفاً أن المشروعين معاً يملكان المقومات الكافية ليصبحا “مشروعاً ريادياً تكنولوجياً واقتصادياً للصناعة الألمانية والأوروبية”.
وأكد شولهورن أن القوات الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) لا تزال بحاجة إلى مقاتلات مأهولة يمكن ربطها شبكياً في وقت لاحق مع طائرات مسيّرة، وأن قطاع الصناعة الألماني يرغب في مواصلة تطوير طائرة مقاتلة “من أجل أوروبا وبالتعاون معها”، مضيفاً أنه لا يدعو إلى تحرّك ألماني منفرد بل يفكر بمنظور أوروبي، مشدداً على ضرورة مشاركة الصناعة الألمانية “بشكل جوهري وبور مسؤول”.
وأضاف أن أكثر الاحتمالات ترجيحاً حالياً هو أن تسعى “إيرباص” والشركة الإسبانية “إندرا” المشاركة في المشروع إلى التعاون مع الشركة السويدية المصنعة لطائرات “ساب غريبن” المقاتلة.

الكرملين يعزز حماية بوتين عقب مخاوف من هجمات مشابهة لاستهداف خامنئي

كثّفت السلطات الروسية الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس فلاديمير بوتين في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد المخاوف من هجمات سيبرانية أو عمليات اغتيال تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي واختراق أنظمة المراقبة.
وبحسب صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، خضع نظام الكاميرات المخصص لحماية بوتين لاختبارات أمنية شملت تعطيله مؤقتاً وفحصه ثم عزله بالكامل عن الإنترنت، بهدف الحد من مخاطر الاختراق الخارجي. ويُعتقد أن هذه الخطوات جاءت بعد العملية التي أدت إلى اغتيال المرشد الإيراني على خامنئي في 28 فبراير (شباط)، والتي قيل إنها استندت إلى اختراق كاميرات المراقبة وتحليل بياناتها لتحديد موقع الاجتماع وتوقيته، وفق ما نقلته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.
كما حذّر رئيس جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من مخاطر الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الغربية، معتبراً أنها قد تفتح الباب أمام هجمات إلكترونية تهدد كبار المسؤولين والدولة.
وتتزامن هذه المخاوف مع تزايد الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق قريبة من قلب موسكو، إضافة إلى هجوم سابق على إحدى الإقامات الرئاسية، وعمليات اغتيال طالت مسؤولين عسكريين روساً يُعتقد أن بيانات تحديد المواقع الخاصة بهواتفهم ساهمت في تنفيذها.
رداً على ذلك، شددت أجهزة الحماية الرئاسية القيود الأمنية حول بوتين، ووسعت صلاحياتها، بينما تحدثت تقارير عن تقليص تنقلاته وإقامته المتكررة في ملاجئ محصنة جرى تحديثها.
رغم هذه الإجراءات، حاول بوتين التقليل من شأن المخاطر خلال ظهوره في المنتدى الاقتصادي في مدينة سانت بطرسبورغ الروسي، إلا أن قضية أمنه الشخصي لا تزال تحتل موقعاً متقدماً في اهتمامات أجهزة الاستخبارات الروسية، التي أعلنت أخيراً إحباط محاولات لزرع برمجيات خبيثة في أجهزة مسؤولين كبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *