لقاء ماكرون والمبعوث الأميركي
استقبل الرئيس الفرنسي ماكرون توماس برّاك، سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة إلى سوريا والعراق، في قصر الإليزيه بباريس.
وجدد ماكرون تأكيد دعم فرنسا لسيادة سوريا والعراق ولبنان ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.
وبحسب البيان الرسمي، ركزت المحادثات مع برّاك على الشرق الأوسط، مع اهتمام خاص بسوريا والعراق ولبنان، وأعرب الجانبان عن رغبتهما في استمرار التنسيق الفرنسي‑الأمريكي لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
تحضيرات مشاركة سوريا في قمة مجموعة السبع
أوضح مصدر في الإليزيه لصحيفة «الشرق الأوسط» أنه سيُعقد إحاطة إعلامية مع صحفيين يوم الخميس القادم لمناقشة تفاصيل مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في قمة مجموعة السبع التي ستجمع قادة العالم في منتصف يونيو.
وأكد المصدر أن الحديث سيشمل سوريا ورئيسها، مشيراً إلى أن القائمة النهائية للدول المدعوة من خارج المجموعة لم تُكمل بعد.
وأفادت ثلاث مصادر مطلعة بأن سوريا ستحضر القمة كضيف، ممثلة بالرئيس أحمد الشرع، وهي أول مشاركة لسوريا في اجتماع للمجموعة منذ إنشائها عام 1975.
وأضاف أحد المصادر لوكالة رويترز أن الدعوة تم تسليمها يدوياً إلى وزير المالية السوري محمد يسر برنية، الذي شارك في المحادثات المالية للمجموعة الشهر الماضي في باريس، وأن القمة ستعقد بين 15 و17 يونيو في إيفيان-لي-بان بشرق فرنسا.
دور سوريا المحتمل في سلاسل الإمداد العالمية
قال مسؤول سوري إن تركيز مشاركة سوريا في المناقشات سيتجه على الأرجح إلى تسليط الضوء على إمكانيتها لتكون مركزاً استراتيجياً لسلاسل الإمداد، خاصة بعد تقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتابع أن توقف الشحن عبر المضيق إلى حد كبير منذ بدء الحرب الإيرانية في نهاية فبراير أدى إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.
مجموعة السبع ومكانتها الدولية
تضم مجموعة السبع الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وكندا، واليابان.
وتناقش القمة السنوية قضايا الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة، والحروب، وأزمة المناخ، والتجارة، والتكنولوجيا، والأمن العالمي، وتعد منصة رئيسية لتحديد التوجهات السياسية والاقتصادية للدول الغربية على الساحة الدولية.
ويشارك الاتحاد الأوروبي في الاجتماعات بصفة دائمة.





