الحادث وقع في شرق أفغانستان عندما استخدم جامع خردة منشاراً لتقسيم قذيفة غير منفجرة وجدها، ما أدى إلى وفاة سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال والجامع وشخص بالغ آخر، حسب سكان وشرطة.
تفاصيل الموقع والزمان
وقع الانفجار مساء الاثنين في منطقة برمل بولاية بكتيكا.
شهادات الأقرباء والسكان
قال أحد أقارب الضحايا، يعقوب خان (40 سنة)، إن القذيفة مصدرها باكستان المجاورة ولم يتسنَّ التأكد من صحة ذلك.
أضاف أن جامع الخردة كان يفتح القذيفة بالقرب من منزله لاستخراج المتفجرات بغرض بيعها، وتجمع أولاده حوله أثناء ذلك.
اعتقد عبد الله نور أن مصدر الانفجار هو قصف جوي من طائرات حربية.
ذكر رجل يبلغ من العمر خمسة وثلاثين عاماً أنه رأى الضحايا في حالة سيئة جداً وقد فقدوا أطرافهم.
أشار مواطن آخر، خير محمد، إلى أنه هرع إلى المنزل بعد سماع التفجير وجمع أشلاء القتلى، موضحاً أن بعض المصابين فقدوا أيديهم أو أرجلهم.
السياق والجهود الأممية
أكدت مصادر صحية وشرطية أن الانفجار خلف عدداً من الجرحى.
أصدرت شرطة الولاية بياناً دعت فيه المواطنين إلى عدم لمس الذخائر والإبلاغ عن أي عثور عليها لقوات الأمن.
قال نيك بوند، رئيس قسم مكافحة الألغام في بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما)، إن أعلى نسب الضحايا تُسجل في شرق البلاد.
أضاف في حديثه لوكالة الصحافة الفرنسية أن جمع الخردة المعدنية يُعد من الأنشطة الأكثر تسبباً في الحوادث بأفغانستان.
أظهرت بيانات الأمم المتحدة أن الذخائر المتفجرة تسببت في مقتل 126 شخصاً وإصابة 489 آخرين بين يناير 2025 وأبريل من هذا العام.
رغم المخاطر، انخفض عدد الفرق المتخصصة في معالجة هذه المشكلة بنسبة 64 بالمئة خلال السنتين الماضيتين بسبب خفض التمويل من الجهات المانحة.
ختماً، لفت بوند إلى أن تراجع المساعدات الإنسانية عالمياً يؤدي إلى نفاد التمويل عندما يصل إلى أفغانستان أو بقاء مقدار ضئيل فقط.





