بيريز يفوز بولاية ثامنة لريال مدريد بعد أول منافسة منذ 2009

09/06/2026 03:01

أعلن نادي ريال مدريد عن إعادة انتخاب رئيسه فلورنتينو بيريز لولاية ثامنة تستمر حتى عام 2030، بعد أول منافسة جادة له منذ عام 2009 من قبل entrepreneur إنريكي ريكيلمي، رئيس مجموعة طاقة كوكس.

ظهر الدخان الأبيض من مقر النادي قبل الساعة الواحدة بقليل، حينما احتفل بيريز، البالغ من العمر 79 عاماً، بما وصفه بالفوز على جميع القوائم الانتخابية وبتحقيقه ثاني أفضل نتيجة في تاريخ النادي، وذلك قبل نشر النتائج الرسمية.

تحدث ريكيلمي عن استسلامه بعد ثوانٍ من ظهور استطلاعات عديدة أظهرت تقدم بيريز بين 60 و70 بالمئة من أصوات الأعضاء، الذين شاركوا في الاقتراع لأول مرة منذ عقدين. وأشار إلى أن بيريز دعا إلى هذه الانتخابات المبكرة في مؤتمر صحفي عقب موسم ثانٍ على التوالي دون ألقاب كبرى، رغم تجديد الثقة به بالتزكية في يناير 2025.

صراع السلطة

أكد بيريز، الذي يتولى المنصب منذ 2009 بعد أول ولاية بين 2000 و2006، أن أول قرار رئيسي في ولايته الجديدة سيكون عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعد 13 عاماً من فترة عمله الأولى مع النادي.

هذا الفوز، وإن كان متوقعاً، يمنح بيريز الشرعية التي سعى إليها لمواصلة سياسته الـ “غالاكتيكوس” على رأس النادي، على الرغم من الانتقادات العديدة التي وُجهت لإدارته الرياضية خلال المواسم الثلاثة الماضية.

التعهدات والصفقات المحتملة

أعلن هذا الأسبوع عن التعاقد الفوري مع مدافع فرنسي إبراهيما كوناتي وظهير هولندي دنزل دومفريس، كما وعد بتقديم عرض لا يقل عن 150 مليون يورو لنجم جديد. وربطت الصحف الإسبانية الصفقة المحتملة بلاعب بايرن ميونخ ميكايل أوليسيه، لكن رئيس النادي الألماني هربرت هاينر استبعد ذلك قائلاً: “إذا أراد فلورنتينو بيريز تقديم عرض لنا، وهو ما لم يحدث بعد، فبإمكانه الاستغناء عنه”.

الأثر المؤسسي

ومن المتوقع أن يكون الأثر الرئيس لهذا الفوز في الانتخابات مؤسسياً، ما يسمح للملياردير الإسباني بتنفيذ خطته المعلنة لفتح رأس مال النادي أمام مساهم أقلية، وهو ما وصفه منافسه ريكيلمي بـ”خصخصة”.

من ناحيته، شكر ريكيلمي، الذي كان يقف في الظل قبل أسابيع قليلة، الجماهير التي صوتت له على إظهار معارضتها لما يعتبره “عملية بيع” النادي، وهو ما ينفيه بيريز بشكل قاطع. ووعد ريكيلمي عشاق النادي الملكي قائلاً: “اطمئنوا، فمع رئاستي، كان ريال مدريد دائمًا ملكًا لأعضائه، وسيظل كذلك”.

ويُمكن لرجال الأعمال البالغ 37 عامًا والمتخصص في الطاقة المتجددة أن يتباهى بكونه أول من تحدى سلطة بيريز منذ عام 2004، وبأنه مثّل صوت العديد من أعضاء النادي الذين يعتبرونه المسؤول الأول عن عدم استقراره الحالي، والنتائج الرياضية المتدنية في الموسمين الماضيين.

ورغم أن وعوده الانتخابية الجريئة—التعاقد مع مهاجم مانشستر سيتي النرويجي إرلينغ هالاند ولاعب الوسط رودري، وتعيين أساطير ريال مدريد راوول غونزاليز وفرناندو هييرو لمنصبي المدير الرياضي ومدير أكاديمية الشباب على التوالي، بالإضافة إلى جلب المدرب الألماني يورغن كلوب—لم تتحقق بعد، فقد نجح ريكيلمي في ترسيخ نفسه، في غضون أيام قليلة من حملته الانتخابية، كمنافس قوي لبيريز صاحب النفوذ الواسع، وهي خطوة لم يتمكن أحد من الاقدام عليها لمدة 22 عامًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *