في إطار فعاليات مهرجان الصيف المقام بالعاصمة السورية، شرعت السلطات في دمشق، السبت، بعرض مجموعة من القطع الأثرية التي أعادتها فرنسا حديثاً إلى البلاد، وذلك داخل أسوار قلعة دمشق التاريخية.
آثار مهربة تعود إلى الوطن
القطع الأثرية المعروضة كانت قد هُرّبت خارج سوريا قبل حوالي خمسة عشر عاماً، وعادت إلى أراضيها بالتزامن مع الزيارة التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في يوليو الماضي.
مقتنيات من تدمر والعصر الروماني
شمل المعرض، الذي أُقيم في قاعة العرش بالقلعة، منحوتات جنائزية قادمة من مدينة تدمر، إلى جانب نقوش بارزة وقطع أثرية أخرى متنوعة تعود جميعها إلى الحقبة الرومانية.
فرصة للسوريين للقاء إرثهم
أتاح هذا المعرض للزوار السوريين فرصة التأمل في هذه القطع الأثرية عن كثب بعد أن أمضت سنوات طويلة خارج حدود البلاد.
في تصريح للأناضول، أوضح عبد الرحمن عامر، المسؤول عن المهرجان، أن الجمهور أظهر اهتماماً واسعاً بالقطع الأثرية، وسعى جاهداً للتعرف على تاريخها والحكايات المرتبطة بها.
وأضاف عامر أن فتح قلعة دمشق أمام الزوار بعد فترة طويلة من الإغلاق يُعد في حد ذاته تطوراً بارزاً. وأردف قائلاً: “هناك أشخاص يزورون هذه القلعة للمرة الأولى في حياتهم، كما أن عودة القطع الأثرية إلى بلادها بعد سنوات ولقاءها مجدداً بالسوريين تثير سعادة وحماساً كبيرين”.
وأشار المسؤول إلى أن القطع التي أعيدت من فرنسا تحمل قيمة معنوية جليلة لدى السوريين، مضيفاً: “الحمد لله، عاد حقنا إلينا، وبصفتنا سوريين استعدنا القيم التي تخصنا”.





