أفاد مصدر إسرائيلي للوكالة الإخبارية رويترز أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب أجروا حواراً هاتفياً يوم الاثنين، قبل أن يعلن ترمب على منصات التواصل الاجتماعي عن رغبتهما في وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران.
المكالمة الهاتفية بين القادة
أكد المسؤول الإسرائيلي أن المكالمة جرت في وقت مبكر من اليوم، وتزامنت مع تصريحات ترمب التي طالبت بإنهاء القتال فوراً. ولم تُفصح المصادر عن تفاصيل المناقشة التي دارت بين الطرفين.
تطورات على جبهات الصراع
في وقت لاحق من نفس اليوم، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، عبر هيئة الأركان المشتركة، عن وقف عملياتها العسكرية، لكنها أكدت أن أي استمرار للغارات الإسرائيلية، لا سيما في جنوب لبنان، سيقابل ب”إجراءات أشد وأكثر تدميراً”.
وفي الصباح، صرح الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ هجمات جوية على ما وصفه بـ”أهداف عسكرية” في غرب ووسط إيران، عقب إطلاق طهران صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ اتفاقية وقف إطلاق النار المعلنة في أبريل.
مصادر في تل أبيب أشارت إلى أن الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد، التي وصفت بأنها “نوعية ولكن محدودة”، تهدف إلى إظهار أن اتفاق وقف النار لم يعد ساريًا.
تحذيرات من تصاعد خطر الأسلحة النووية
في ذات اليوم، حذر باحثون من ازدياد خطر الانتشار النووي، مشيرين إلى أن الدول المملوكة للأسلحة النووية بدأت بنقل رؤوسها من المخازن إلى منصات إطلاق جاهزة. وأفاد معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) أن إجمالي رؤوس الحرب النووية في العالم يقدر بحوالي 12 187 رأسًا، منها 9 745 في المخازن المستعدة للاستخدام.
رغم انخفاض طفيف في العدد مقارنةً بالعام السابق، أشار مدير المعهد كريم حجّاج إلى أن مستوى المخاطر النووية يزداد، مشدداً على تراجع وتيرة التفكيك وتزايد عمليات النشر.
وذكر حجّاج أن الولايات المتحدة وروسيا تسيطران على نحو 83 % من المخزون العالمي، كل منهما يمتلك أكثر من خمسة آلاف رأس نووي، وأن برنامجيهما لتحديث الترسانتين يواجهان تحديات تمويلية وتقنية.
من جانب آخر، تسجل الصين نمواً سريعاً في عدد رؤوسها النووية، حيث يقدر المعهد عددها الحالي بـ620 رأسًا، وقد تصل إلى مستويات تعادل مخزون الصواريخ العابرة للقارات للولايات المتحدة وروسيا بحلول عام 2030.
في أوروبا، بقيت مخزونات فرنسا والمملكة المتحدة ثابتة عند 290 و225 رأسًا على التوالي، مع توقعات بارتفاع المخزون البريطاني بعد مراجعة سياسات عام 2021، بينما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نية توسيع المخزون.
كما أشار التقرير إلى أن الهند قد ارتفعت ترسانتها إلى 190 رأسًا، وأن باكستان لا يزال يملك 170 رأسًا مع توقعات بزيادة المواد القابلة للانشطار. وكوريا الشمالية تواصل سعيها لتوسيع مخزونها، الذي يقدّر بنحو 60 رأسًا.
أما إسرائيل، التي لا تعترف بامتلاكها أسلحة نووية، فُُقدّر مخزونها بحوالي 90 رأسًا.
هجوم قرش يودي بحياة غواص أسترالي
في حادثة منفصلة على شاطئ غرب أستراليا، قتل غواص يبلغ من العمر ثلاثون عامًا بعد أن تعرض لهجوم من قرش يبلغ طوله أربعة أمتار ونصف، وفقًا لتصريحات الشرطة المحلية. وقع الهجوم بالقرب من جزيرة مايكلماس جنوب شرق بيرث، في تمام الساعة 11:25 بتوقيت محلي (03:25 بتوقيت غرينيتش).
كان الغواص يمارس صيد السمك بالرمح عندما هاجمه الحيوان المفترس، ونُقل إلى الشاطئ حيث فشلت فرق الإنقاذ في إنقاذه. دعت وزارة الصناعات الأولية والتنمية الإقليمية السكان إلى توخي الحذر الشديد ومتابعة التحذيرات المتعلقة بوجود أسماك القرش.
يُذكر أن هذا الحادث يأتي بعد أسبوعين من وفاة رجل آخر نتيجة هجوم قرش في شمال ولاية كوينزلاند، حيث يشير العلماء الأستراليون إلى أن زيادة الأنشطة البشرية في المياه وارتفاع درجة حرارة المحيطات قد غيرت أنماط هجرة القروش، ما قد يسهم في تكرار مثل هذه الحوادث.





