أفادت مصادر عسكرية مطلعة بأن الجيش السوداني مدعوماً بقوات مساندة وحركات مسلحة متحالفة تمكن يوم السبت من فرض سيطرته الكاملة على منطقة عيال بخيت التابعة لمحافظة الخوي في ولاية غرب كردفان، وذلك عقب مواجهات مباشرة مع قوات الدعم السريع.
تفاصيل العملية العسكرية وتأمين المنطقة
أكدت المصادر للأناضول أن الوحدات المقاتلة نجحت في دحر عناصر الدعم السريع من المنطقة المذكورة، وباشرت تأمينها بالكامل. وتكتسب عيال بخيت أهمية جغرافية لافتة نظراً لموقعها في القطاع الشمالي الغربي لمحافظة الخوي، حيث تحدها شمالاً وشمالاً شرقياً ولاية شمال كردفان، بينما يحدها جنوباً مدينة النهود التابعة لغرب كردفان.
اقرأ أيضاً: قادة قطاع الاتصالات يناقشون فرص الابتكار الرقمي والحلول الذكية في المنطقة
تقدم متواصل في ولايات كردفان الثلاث
أوضحت المصادر ذاتها أن الجيش يواصل زحفه الميداني في ولايات كردفان الثلاث: الشمالية والغربية والجنوبية. ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة عمليات تصعيد تشهدها المنطقة منذ أسابيع.
اقرأ أيضاً: الجيش السوداني يستعيد السيطرة على كازقيل وأبو قعود في شمال كردفان 2026
إنجازات ميدانية سابقة في الإقليم
في يوم الخميس الماضي، أعلنت القوات المسلحة والقوة المشتركة للحركات المتحالفة معها السيطرة على أربع مناطق متفرقة في ولايات كردفان، فضلاً عن تدمير أربعين آلية قتالية تابعة للدعم السريع والاستيلاء على ثلاث وأربعين آلية أخرى. وقبل ذلك بيومين، كان الجيش قد أعلن بسط نفوذه على منطقة أم مراحيك الحيوية في محافظة الخوي ذاتها عقب معارك ضارية. وفي الثاني من أكتوبر الماضي، تم تحرير مدينة المزروب في شمال كردفان مع تكبيد الخصم خسائر بشرية وآلية كبيرة. كما سيطرت القوات في السادس والعشرين من سبتمبر على منطقة أم شرو في شمال كردفان، وذلك غداة الإعلان عن السيطرة على مدينة سودري في الولاية نفسها وتحقيق انتصارات ميدانية واسعة. وتشير التقارير إلى أن الجيش أحرز تقدماً ملحوظاً في معظم أرجاء شمال كردفان حيث أعلن السيطرة على إحدى عشرة منطقة.
اقرأ أيضاً: القوات الحكومية اليمنية تعلن تنفيذ 875 عملية في «فجر اليمن» وتحييد 130 حوثياً
سياق الصراع المستمر منذ عامين
تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات متواصلة بين الطرفين منذ الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي. ويندرج هذا التصعيد في إطار الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف وأدت إلى نزوح نحو ثلاثة عشر مليون شخص وفقاً للإحصاءات الأممية.
المزيد في قسم عربي و عالمي






