واشنطن تدرس شراء جزر تشاغوس من موريشيوس لتأمين قاعدة دييغو غارسيا

نقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية في تقرير لها اليوم (الأحد) أن البيت الأبيض يدرس إمكانية شراء أرخبيل تشاغوس من موريشيوس، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على السيطرة الأميركية على قاعدة دييغو غارسيا الجوية الاستراتيجية.

وبحسب التقرير، أعد مسؤولون أميركيون مقترحاً يتجاوز بريطانيا للتوصل إلى اتفاق خاص يضمن استمرار وجود القاعدة في المحيط الهندي. ولم يتسنَّ لوكالة «رويترز» التأكد من صحة المعلومات بشكل مستقل، كما لم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية البريطانية حتى لحظة إعداد الخبر.

وأشار التقرير إلى أن هذه الفكرة تأتي ضمن مجموعة من الخيارات التي أعدتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في مذكرة داخلية، تهدف إلى تقديم بدائل عن تنازل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن السيادة على الأرخبيل لموريشيوس. وأضاف أن واشنطن تجري مشاورات منتظمة مع لندن لضمان مستقبل القاعدة المشتركة.

وكانت الحكومة البريطانية قد أرجأت في أبريل (نيسان) الماضي اتفاقاً لنقل السيادة على الجزر التي تحتضن قاعدة دييغو غارسيا. وانتقد ترمب الاتفاق السابق ووصفه في فبراير (شباط) بأنه «خطأ فادح».

ترمب يدعو إسرائيل إلى ضربات أكثر دقة ضد «حزب الله»

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إسرائيل إلى تنفيذ هجمات أكثر دقة في عملياتها ضد «حزب الله» داخل لبنان. جاء ذلك في مقابلة مع برنامج «ميت ذا برس» على شبكة «إن بي سي»، سُجلت الجمعة وبثت اليوم.

قال ترمب: «أود أن أرى لبنان يتمتع بحياة أفضل. أود أن أرى هجوماً أكثر دقة على (حزب الله)»، معرباً عن اعتقاده بأن الضربات يجب أن تكون «جراحية بشكل أكبر».

اندلعت الحرب الأخيرة في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط). وردت إسرائيل بغارات جوية واسعة واجتياح بري، في حين يواصل الحزب عملياته على جانبي الحدود.

دخل وقف إطلاق النار الذي أعلنته الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 17 أبريل (نيسان)، لكنه لم يغير الواقع على الأرض، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بالخرق يومياً.

وعقدت جولة رابعة من المحادثات المباشرة بين موفدين من إسرائيل ولبنان الأربعاء في واشنطن برعاية أميركية، واتفقوا خلالها على تطبيق وقف شامل لإطلاق النار مشروط بـ«وقف تام لنيران» «حزب الله» وانسحابه من منطقة جنوب نهر الليطاني. وتنص الهدنة المشروطة على انتشار الجيش اللبناني في «مناطق تجريبية» جنوباً يتولى السيطرة «الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية».

رفض «حزب الله» الاتفاق بالصيغة المعلنة، متمسكاً بـ«وقف شامل» لوقف النار وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان. وأكدت إسرائيل أنها ستواصل عملياتها العسكرية، وتوعدت باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا هاجم الحزب مناطقها الشمالية. اليوم شنت إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية قالت إنها رد على إطلاق الحزب مقذوفات.

سباق 2028 يبدأ مبكراً داخل الحزب الديمقراطي

رغم أن الحديث عن المرشح الديمقراطي لانتخابات 2028 قد يبدو سابقاً لأوانه، إلا أن السباق غير المعلن قد انطلق فعلاً. لا مرشح رسمي، ولا زعيم طبيعي، ولا جناح واضح داخل الحزب. لكن حكام ولايات، وأعضاء مجلس شيوخ، ومرشحين سابقين، وشخصيات إعلامية بدأوا اختبار الأرضية السياسية.

تعكس الأسماء المطروحة صراعاً بين المؤسسة التقليدية والليبراليين والتقدميين واليسار الشعبوي وجناح الوسط. السؤال المحوري: من يستطيع هزيمة الجمهوريين وإعادة تعريف الحزب في آن؟

«واشنطن بوست» تصف الحقل الديمقراطي بأنه واسع ومفتوح: «حملة الظل» بدأت بين حكام وسيناتورات. من بين الأسماء: مارك كيلي (أريزونا) رائد فضاء سابق، غافن نيوسم (كاليفورنيا) الهجومي ضد ترمب، جوش شابيرو (بنسلفانيا) ذو الصورة العمالية، كامالا هاريس رغم هزيمتها السابقة، بيت بوتيجيج، جاي بي بريتزكر، ويس مور، آندي بشير، غريتشن ويتمر. كما تبرز شخصيات تقدمية كألكسندريا أوكاسيو-كورتيز ورو خانا، ووسطية كرام إيمانويل، وحتى إعلاميون كستيفن سميث.

الخلاف الأساسي: هل يحتاج الحزب إلى مرشح وسط يطمئن المستقلين أم تقدمي يحمس القاعدة؟ ولا توجد إجابة واحدة حتى الآن، مما يجعل السباق مفتوحاً ومربكاً وحاسماً.

جيل بايدن تكشف تفاصيل مرض زوجها: السرطان انتشر وسيلازمه مدى الحياة

كشفت السيدة الأميركية الأولى السابقة جيل بايدن تفاصيل جديدة عن الحالة الصحية لزوجها الرئيس السابق جو بايدن، مؤكدة أنه يعاني من سرطان البروستاتا في المرحلة الرابعة بعد انتقاله إلى العظام، وأنه «سيضطر إلى التعايش مع السرطان طوال ما تبقى من حياته».

كان بايدن قد أعلن في مايو (أيار) من العام الماضي عن تشخيصه بالمرض، ووصف فريقه المرض بأنه عدواني لكنه حساس للهرمونات.

في مقابلة مع برنامج «ذا فيو» على قناة «إيه بي سي»، أوضحت جيل أنها لاحظت تكرار استيقاظه ليلاً خلال وجوده في البيت الأبيض، وافترضت أن الفريق الطبي سيتابع الأمر. بعد مغادرتهما البيت الأبيض عام 2025 واستمرار الأعراض، أصرت على زيارة طبيب مسالك بولية، حيث قال الطبيب خلال أول زيارة: «هناك شيء ما»، قبل خضوعه لأشعة مقطعية.

قالت جيل: «لم أتخيل أبداً أن يكون سرطان البروستاتا». وأوضحت أن بعض الحالات يمكن علاجها، لكن حالة جو مختلفة: «المرحلة الرابعة مع انتشار إلى العظام، مما يعني عليه التعايش معه لبقية حياته». وأكدت أنه يخضع لعلاجات وأدوية وجلسات إشعاعية لمدة خمسة أسابيع، ويتنقل بين ديلاوير وفيلادلفيا. ورغم ذلك، لا يزال يحافظ على جدول نشط، لكنه أصبح أبطأ بسبب السرطان والأدوية وعمره 83 عاماً.

تطرقت جيل إلى انسحاب بايدن من سباق 2024 بعد أدائه الضعيف في المناظرة، وقالت إنه التفت إليها وقال: «ليس لدي خيار آخر». وأعربت عن شعورها بالأذى من مطالبة بعض الديمقراطيين -من بينهم أصدقاء القدامى- له بالانسحاب. واعتبرت أن هناك «معياراً مزدوجاً» في التعامل مع عمر بايدن مقارنة بترمب. وعن الرئيس القادم، قالت إنها تبحث عن شخص يتمتع بالنزاهة والثقة والتعاطف، دون ذكر أسماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *