أكثر من 50 ألف حالة دخول غير قانوني إلى ألمانيا خلال عام

06/06/2026 19:01

سجلت الشرطة الاتحادية الألمانية أكثر من 50 ألفًا و328 حالة دخول غير قانوني إلى البلاد منذ مايو من العام الماضي، وفقًا لبيانات رسمية صادرة عن السلطات الأمنية.

إجراءات الترحيل والرقابة على الحدود

أوضحت الشرطة أن 36 ألفًا و786 شخصًا أعيدوا من حيث قدموا، إما عند نقاط العبور الحدودية أو أثناء محاولاتهم التسلل إلى الأراضي الألمانية بطرق غير مشروعة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 8 مايو 2025 وحتى 31 مايو 2026. وأضافت الشرطة أن 307 أشخاص من الفئات الهشة تقدموا بطلبات لجوء.

وقبل نحو عام، شدد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت إجراءات الرقابة على الحدود، بعد أن كانت وزيرة الداخلية السابقة نانسي فيزر قد وسعت نطاق تلك الإجراءات لتشمل جميع المعابر البرية لألمانيا. وأصدر دوبرينت تعليمات للشرطة الاتحادية تقضي بإعادة طالبي اللجوء عند الحدود من حيث أتوا، باستثناء المرضى والحوامل وغيرهم ممن يحتاجون إلى حماية خاصة، وذلك وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.

كانت إجراءات الإعادة في السابق تقتصر على الأشخاص الذين لا يتقدمون بطلبات لجوء، والأجانب الصادرة بحقهم قرارات منع دخول. وخلال المدة التي تزيد قليلًا على عام، منعت الشرطة الاتحادية 1904 أشخاص من الدخول بسبب وجود حظر إعادة دخول سارٍ بحقهم إلى ألمانيا.

وأوقفت الشرطة 1409 مهربين بشكل مؤقت، وصنفت 1688 شخصًا ضمن تيارات اليسار المتطرف أو اليمين المتطرف أو التيار الأجنبي المتطرف. كما أوقفت خلال عمليات التفتيش 9396 شخصًا مطلوبين بموجب أوامر توقيف لم تُنفذ بعد.

ليبيا: تحذيرات من تغيير البنية السكانية

حذر مجلس النواب الليبي، على لسان لجنته للدفاع والأمن القومي، من مغبة اتخاذ أي إجراءات أو تبني مبادرات تستهدف تغيير البنية السكانية للمجتمع الليبي. ونفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا صحة المزاعم المتداولة بشأن وجود برامج لتوطين المهاجرين في البلاد، مؤكدة أن جميع الادعاءات بهذا الشأن عارية من الصحة.

وقال القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، إن بلاده ليست مكانًا للفوضى أو التخريب أو الإضرار بالمواطنين، بل يجب أن يعيش مواطنوه حياة راقية. وهتف ليبيون “لا لا للتوطين… ليبيا لليبيين” رافعين بطاقات حمراء، وذلك خلال احتشادهم أمام مقر مفوضية اللاجئين بطرابلس الخميس، رفضًا لتوطين المهاجرين.

إدارة ترامب تصعد خطابها ضد الهجرة في أوروبا

جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداتها لسياسة الهجرة في دول أوروبية، عقب تصريحات لنائب الرئيس جي دي فانس أثارت جدلًا واسعًا في لندن، وأخرى أدلى بها وزير الحرب بيت هيغسيث في نورماندي. واتهم فانس، الجمعة، بريطانيا بالتعامل مع مقتل طالب أبيض على يد رجل سيخي بطريقة تعكس، على حد قوله، “تراجعًا حضاريًا” ناجمًا عن “غزو” المهاجرين، في تصريحات أثارت إدانة سريعة من مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي رفض محاولات “التدخل في ديمقراطيتنا”.

وقال فانس، في منشور على منصة “إكس”، إن هنري نواك، البالغ 18 عامًا، “مات بالطريقة نفسها التي تموت بها الحضارات: متروكًا، ومقيدًا بالأصفاد من جانب سلطات لم تثق به، ولم تكترث لأمره، ومتهمًا بجرائم كراهية لم يرتكبها”. وأضاف: “مقتله مأساوي بقدر ما هو مثير للغضب”. وتتحول قضية نواك، الذي قيد بالأصفاد بينما كان يحتضر بعد تعرضه للطعن على يد فيكروم ديغوا في مدينة ساوثهامبتون بجنوب إنجلترا في ديسمبر، إلى محور غضب في أنحاء العالم، كما تسببت في أعمال شغب داخل بريطانيا.

ودخل الملياردير الأميركي إيلون ماسك، مالك منصة “إكس” وصديق فانس، على خط القضية، ونشر مرارًا تعليقات حول تعامل الشرطة مع واقعة الطعن. كما علقت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، منددة بما وصفته بـ”شرطة ذات معايير مزدوجة”. ورفضت الحكومة البريطانية التدخل الأميركي في القضية، وقال متحدث باسم رئيس الوزراء كير ستارمر: “رأينا أشخاصًا يحاولون التدخل في ديمقراطيتنا والسعي إلى إذكاء الانقسام في شوارعنا”. وأضاف أن عائلة الطالب هنري نواك قالت إنها لا تريد استخدام مقتله “لخلق مزيد من الانقسام أو الكراهية أو التوتر”.

وفي خطاب ألقاه، السبت، في مقبرة نورماندي الأميركية في كولفيل سور مير، خلال إحياء الذكرى الثانية والثمانين لإنزال الحلفاء في نورماندي، حذر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من أن أوروبا تواجه ما سماه “غزوًا” من “آيديولوجيات خطيرة” تصل بحرًا. وقال هيغسيث: “للأسف، تتعرض شواطئ أوروبية مختلفة اليوم للاقتحام من جانب آيديولوجيات مختلفة وخطيرة. على شواطئ إسبانيا وإيطاليا واليونان وبلغاريا، تصل القوارب والرجال”. وأضاف: “متى ستفعل العواصم الأوروبية شيئًا حيال هذا الغزو؟ أم أن الأوان قد فات؟ أدعو ألا يكون قد فات، وأؤمن بأنه لم يفت”.

وتعكس تصريحات هيغسيث وفانس خطابًا متصاعدًا داخل إدارة ترامب تجاه أوروبا، إذ تتهم واشنطن القارة بأنها تعاني من ضعف في الدفاعات، وعجز عن ضبط الهجرة، وبيروقراطية مفرطة، و”رقابة” على أصوات اليمين المتطرف والقوميين لمنعهم من الوصول إلى السلطة. وكانت وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأميركية، الصادرة العام الماضي، قد حذرت من أن أوروبا تواجه “محوًا حضاريًا”، ودعتها إلى تصحيح مسارها إذا أرادت أن تبقى حليفًا موثوقًا به للولايات المتحدة.

أوكرانيا تهاجم سانت بطرسبرغ خلال المنتدى الاقتصادي

قصفت القوات الأوكرانية سانت بطرسبرغ الروسية في اليوم الأخير للمنتدى الاقتصادي الدولي الذي تستضيفه المدينة، فيما وصف الحاكم أليكسندر بيغلوف ومسؤولو الدفاع المدني الهجوم بـ”واسع النطاق بالمسيرات العسكرية”. وقال الحاكم: “تعرضت سانت بطرسبرغ لهجوم واسع نفذته مسيرات عسكرية”، مضيفًا: “أحث سكان سانت بطرسبرغ على البقاء في منازلهم وعدم الخروج”. وأعلن مطار بولكوفو الدولي، الواقع في جنوب المدينة، عن تعليق مؤقت لحركة الملاحة الجوية، من دون تحديد السبب.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت خلال الليل مستودع نفط في منطقة كراسنودار جنوب روسيا وقاعدة عسكرية قرب سانت بطرسبرغ شمال البلاد. وأضاف في منشور على منصة “إكس”: “يجب على روسيا إنهاء حربها ووقف هجماتها على الأرواح. وأي ظلم بحق أوكرانيا سيواجه برد عادل”. واعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الملتقى الدولي بأن الهجمات على المدينة تسببت في “بعض الضرر” للاقتصاد، لكنه قال إنه لم يكن هناك أي مخاطر على الاقتصاد الروسي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض ما مجموعه 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل في مناطق مختلفة بالبلاد. وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن 8 مسيرات أسقطت خلال توجهها نحو العاصمة الروسية. وفي اليوم الأول من المنتدى الاقتصادي الدولي الروسي، الأربعاء، تصاعدت أعمدة من الدخان في السماء فوق البلدة القديمة بعد هجوم على مصفاة نفط.

من جانب آخر، رفض بوتين عرض الرئيس الأوكراني زيلينسكي لعقد اجتماع لإجراء محادثات سلام. وقال بوتين، الجمعة، إنه لا يرى في الوقت الحالي أي سبب لعقد لقاء مع نظيره الأوكراني، وذلك بعد أن نشر زيلينسكي رسالة مفتوحة يقترح فيها إجراء محادثات مباشرة للاتفاق على إنهاء الحرب. ورد زيلينسكي في خطابه المسائي المصور بأن رد بوتين أوضح أن الرئيس الروسي لا يريد إنهاء الحرب.

ويلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس بالرئيس الأوكراني زيلينسكي في لندن، الأحد، لمناقشة دعم أوكرانيا وزيادة الضغط على المجهود الحربي الروسي، وفق ما أعلن قصر الإليزيه.

العائلة المالكة البريطانية تحتفي بزفاف نجل الأميرة آن

اجتمع الملك تشارلز ملك بريطانيا وكبار أفراد العائلة المالكة البريطانية، السبت، في إحدى البلدات في جنوب غربي إنجلترا للاحتفال بزفاف رجل الأعمال بيتر فيليبس نجل الأميرة آن على الممرضة هارييت سبيرلينج. وانضم إلى آن زوجها تيموثي لورانس في الحفل الخاص المقام في كنيسة جميع القديسين في كيمبل قرب سايرينسيستر، إلى جانب شقيقها تشارلز والملكة كاميلا، بالإضافة إلى كبار أفراد العائلة المالكة الآخرين، بمن في ذلك الأمير ويليام، ابن تشارلز ووريثه، وزوجته كيت.

وفيليبس، الحفيد الأكبر للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، هو التاسع عشر في ترتيب ولاية العرش البريطاني. ويعمل فيليبس مديرًا تنفيذيًا في مجال إدارة الرياضة، ولا يضطلع بأي مهام ملكية رسمية. وتعمل سبيرلينج ممرضة أطفال. وانتهت زيجة فيليبس الأولى من أوتم كيلي بالطلاق في 2021.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *