لقاء يجمع وزير المالية السوري ومجلس الأعمال التركي السوري
عقدت سوريا وتركيا، يوم الخميس، اجتماعاً تناول سبل توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وتعزيز الشراكات بين قطاعي الأعمال، وذلك في إطار دعم جهود التعافي الاقتصادي وإنعاش الحركة التجارية والاستثمارية المتبادلة.
وجرى اللقاء بين وزير المالية السوري محمد يسر برنية ووفد من مجلس الأعمال التركي السوري التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، برئاسة معصوم ألطون قايا، وفق بيان صادر عن وزارة المالية السورية.
تمويل المشاريع الكبرى على رأس جدول الأعمال
أفادت الوزارة بأن الاجتماع تطرق إلى آليات تمويل المشاريع الكبرى، والضمانات والحوافز الضريبية المتاحة، إضافة إلى تطوير الخدمات المالية المقدمة للمستثمرين. كما ناقش الجانبان الإصلاحات الضريبية والتشريعية والتحول الرقمي في القطاع المالي.
اقرأ أيضاً: فاطمة محمد.. سيدة أعمال إماراتية صنعت اسمها برؤية واضحة في عالم التجميل وريادة الأعمال
وشدد الوزير برنية على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين دمشق وأنقرة بما يتواكب مع تطور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. واستعرض جهود وزارته الرامية إلى تطوير البيئة المالية الداعمة للاستثمار، لا سيما إصلاح النظام الضريبي “ليكون أكثر بساطة ووضوحاً وعدالة، وبمعدلات تنافسية وحوافز تشجع الاستثمار”.
دعوة لإعادة تقييم تصنيفات المخاطر
ودعا الوزير السوري إلى إعادة النظر في تصنيفات المخاطر المرتفعة المرتبطة بسوريا، مؤكداً أنها لم تعد تعكس التطورات الإيجابية والإصلاحات الجارية. وأكد أن ذلك من شأنه أن يسهم في تهيئة الظروف الملائمة لتوسيع الاستثمارات وتسهيل التعاملات المالية والتجارية بين البلدين.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية التركي يزور شمال قبرص لبحث العلاقات الثنائية والقضية القبرصية
كما تناول اللقاء جهود تطوير أسواق المال وقطاع التأمين، وإعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري، واستحداث حلول تمويلية طويلة الأجل تدعم النشاط الاقتصادي وتلبي احتياجات السوق.
اهتمام تركي بالفرص الاستثمارية في سوريا
من جانبه، أبدى الوفد التركي اهتماماً بالفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا، وناقش جوانب تتعلق بالتمويل والأطر القانونية والتشريعية المنظمة للاستثمار.
اقرأ أيضاً: ملتقى اقتصادي سوري-صيني في دمشق لاستكشاف فرص الاستثمار وتعزيز الشراكات
وتشهد العلاقات الاقتصادية بين تركيا وسوريا تطوراً ملحوظاً، وسط مساع مشتركة لتوسيع التعاون التجاري والاستثماري. وفي 27 أغسطس/آب الماضي، أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 42 بالمئة خلال 2025، ليبلغ 3 مليارات و750 مليون دولار، مشيراً إلى أن تركيا تعد أكبر شريك تجاري لسوريا.
وتسعى أنقرة ودمشق إلى رفع حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار. وفي أواخر يوليو/تموز الماضي، اتفق البنكان المركزيان في البلدين على تعزيز التعاون الفني والمؤسسي بينهما.
المزيد في قسم عربي و عالمي






