العوامل الغذائية والفيزيائية
الجوع وتأخير تناول الوجبات بالإضافة إلى عدم شرب كميات كافية من الماء يزيدان من احتمال حدوث نوبة صداع نصفي.
العوامل البيئية والحسية
الإجهاد البدني والتوتر النفسي يرفعان فرص الإصابة بالنوبات، كما أن تغيرات الطقس خصوصًا انخفاض الضغط الجوي ترتبط بظهورها.
الضوء الساطع والروائح النفاذة والأصوات المرتفعة تُعتبر محفزات شائعة للصداع النصفي.
بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن تكون سببًا في تكرار النوبات أيضًا.
العوامل الوراثية والفسيولوجية
ترتبط الإصابة بالصداع النصفي بعوامل وراثية أو بتغيرات في مستويات السيروتونين داخل الجسم.
نصائح للوقاية والتتبع
ينصح بتدوين موعد ومكان كل نوبة لتحديد المحفزات الشخصية، واتباع نمط حياة صحي مع ممارسة الرياضة بانتظام يساهم في تقليل عدد النوبات.
دراسة أمريكية ربطت بعض النوبات بأنماط مناخية محددة خلال السنة.





