قصف حوثي على مركز صحي في لحج يوقع 20 مدنياً بين قتيل وجريح

شارك
قصف حوثي على مركز صحي في لحج يوقع 20 مدنياً بين قتيل وجريح

أعلن إعلام حكومي يمني، الاثنين 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، سقوط 20 مدنياً بين قتيل وجريح إثر قصف صاروخي شنه الحوثيون على مركز صحي في محافظة لحج جنوب غرب اليمن.

ونقلت قناة «سبأ» الحكومية في خبر عاجل أن 20 مدنياً سقطوا بين قتيل وجريح في قصف صاروخي شنته «مليشيات الحوثي الإرهابية» على مركز السقياء الصحي في مديرية المضاربة والعارة بمحافظة لحج.

ولم تقدم القناة مزيداً من التفاصيل، ولا أعداداً منفصلة للقتلى والمصابين، كما لم يصدر أي تعليق فوري من جماعة الحوثي.

موقع لحج الاستراتيجي

تحظى لحج بوصفها المعبر البري المؤدي إلى عدن، إذ تطوق العاصمة المؤقتة من الشمال والغرب، ما يجعلها خط الدفاع الأمامي عن المدينة وشرياناً برياً حيوياً يربطها ببقية المناطق.

وتجمع لحج حدوداً مع تعز والضالع وأبين والبيضاء، وتشرف بعض مديرياتها على مناطق قريبة من مضيق باب المندب وخليج عدن، ممر الملاحة الدولي، ما يمنحها ثقلاً عسكرياً كبيراً.

اشتباكات متواصلة وعملية عسكرية

وتشهد مديرية المضاربة منذ أسابيع مواجهات متكررة بين القوات الحكومية والحوثيين، من دون أن يحسم أي طرف المعارك لصالحه.

وتمتد سيطرة القوات الحكومية على الجزء الأكبر من لحج، بينما تنتشر عناصر الحوثي في مناطق متفرقة من المضاربة والقبيطة والمقاطرة الملاصقة لحدود تعز.

والعملية العسكرية «فجر اليمن» مستمرة منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، وكان رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قد صرح بأنها تهدف إلى إعادة السيطرة على مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء من الحوثيين.

وفي يوليو/ تموز الماضي، تجددت العمليات العسكرية بين الطرفين، ما خلّف آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، وأجبر أكثر من ربع مليون شخص على ترك منازلهم، بحسب تقارير أممية.

وبهذا انتهى الهدوء النسبي الذي ظل سائداً في اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، بينما تواصلت الأزمة الإنسانية في التفاقم، وتزايدت معاناة الناس بسبب استمرار القتال والنزوح.

خلفية النزاع وخريطة السيطرة

ويعيش اليمن أوضاعاً حربية منذ أن تمكن الحوثيون من السيطرة على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، تبع ذلك في مارس/ آذار 2015 تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ويسيطر الحوثيون بشكل كامل على معظم المحافظات الشمالية والغربية، ومنها صنعاء وصعدة وعمران وذمار شمالاً، والحديدة غرباً، وإب جنوب غرب، والمحويت وريمة شمال غرب، ويفرضون سيطرة جزئية في حجة شمال غرب، والبيضاء ومأرب وسطاً، والجوف شمالاً، والضالع وتعز جنوب غرب.

في المقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن جنوباً، ومحافظتي المهرة وحضرموت شرقاً، وشبوة وأبين جنوباً، ومعظم محافظتي لحج والضالع جنوب غرب، وأجزاء من تعز جنوب غرب، ومأرب وسطاً، والجوف وحجة وصعدة.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *