أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، الأحد الموافق 2 نوفمبر 2026، عن مقتل عشرة من ضباطها خلال مواجهات اندلعت مع القوات الحكومية، في ظل تصعيد عسكري متواصل بين الطرفين منذ عدة أشهر.
تشييع الضباط في صنعاء وحجة
ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في نسختها الخاضعة لسيطرة الحوثيين أن مراسم تشييع جرت في محافظة صنعاء للعقيد إبراهيم زيد علي النونو، والعقيد علي حسن علي الحجري، والعقيد عادل عبد الله يحيى السفياني.
كما شهدت المحافظة نفسها تشييع النقيب علي عبد الله غالب الوصابي، والنقيب محمد علي محمد الجوبي، والنقيب حسين حسين يحيى يحيى صبر، والملازم عبد الله صالح علي المقري، إضافة إلى النقيب مازن أحمد حسن غبوش، وفقاً لما أوردته الوكالة.
وفي محافظة حجة الواقعة شمال غرب البلاد، أُقيمت مراسم تشييع للعقيد مازن خالد البرغشي والمقدم عبد الله الطلحي.
رواية الحوثيين وصمت الحكومة
أفادت الوكالة الحوثية بأن الضباط العشرة لقوا حتفهم “وهم يؤدون واجبهم في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره”، في إشارة إلى الاشتباكات الدائرة مع القوات الحكومية. غير أن الوكالة لم تقدم تفاصيل دقيقة حول توقيت أو مكان مقتلهم، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الحكومي حول الحادثة.
تصعيد متجدد وأزمة إنسانية متفاقمة
يشهد اليمن منذ يوليو الماضي موجة تصعيد عسكري جديدة بين القوات الحكومية والحوثيين، أدت وفق تقديرات أممية إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، ونزوح أكثر من ربع مليون شخص. هذا التصعيد كسر حالة الهدوء النسبي التي سادت البلاد منذ أبريل 2022، في وقت تواصلت فيه الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار القتال والتهجير القسري.
تجدر الإشارة إلى أن اليمن يعيش حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى في سبتمبر 2014، تلاه تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






