trump يؤكد قرب الاتفاق مع إيران ويشير إلى انسحاب مشروط بفتح مضيق هرمز

01/06/2026 01:01

تفاؤل ترامب بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن بلاده باتت قريبة من إبرام تفاهم وصفه بـ«الجيد جداً»، من شأنه إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين عبر وسطاء دوليين.

ربط الانسحاب الأمريكي بفتح مضيق هرمز

وقال ترمب في مقابلة تلفزيونية إن الخيار الدبلوماسي يظل المسار المفضل لدى إدارته، موضحاً أن نجاح المفاوضات سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية بشكل فوري، وهو ما اعتبره أحد الأهداف الرئيسية للجهود السياسية الجارية حالياً.

وأضاف أن القوات الأمريكية ستنسحب من المنطقة بمجرد التوصل إلى ترتيبات تضمن إعادة فتح المضيق ومعالجة الملف النووي الإيراني، مشدداً على أن الضمانة الأساسية التي تتمسك بها واشنطن تتمثل في منع إيران بصورة نهائية من امتلاك أو تطوير أي سلاح نووي.

الشروط والضمانات والتطورات التفاوضية

وأكد الرئيس الأمريكي أن المفاوضات تشهد تقدماً تدريجياً، موضحاً أن بلاده تحصل على ما تريده من الجانب الإيراني «ببطء وثبات»، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن الخيار العسكري سيبقى مطروحاً إذا لم تفضِ المحادثات إلى اتفاق يلبي المطالب الأمريكية. وقال: إن الولايات المتحدة ستلجأ إلى «وزارة الحرب» مجدداً إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.

ورغم تفاؤله، أقر ترمب بأن التوصل إلى اتفاق نهائي يحتاج إلى مزيد من الوقت، واصفاً الإيرانيين بأنهم مفاوضون متمرسون، لكنه شدد على أنه ليس في عجلة من أمره طالما أن المفاوضات تحقق تقدماً تدريجياً.

كما كشف أن طهران أبدت موافقة مبدئية على عدم تطوير أو شراء سلاح نووي، معتبراً أن هذا الأمر يمثل خطوة مهمة في مسار التفاوض، فيما جدد تأكيده أن المواجهة الأخيرة بين البلدين انتهت بما وصفه بـ«انتصار كامل» للولايات المتحدة.

وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير أمريكية بأن إدارة ترمب أرسلت تعديلات جديدة وأكثر صرامة إلى الجانب الإيراني، وهو ما فتح جولة إضافية من الأخذ والرد بين الطرفين. كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن بعض القضايا الخلافية، وفي مقدمتها تفاصيل البرنامج النووي الإيراني، قد تُرحل إلى مراحل تفاوضية لاحقة بعد التوصل إلى اتفاق إطاري أولي.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التفاهم المقترح يتضمن إنهاء الحرب مقابل إعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود المفروضة على الملاحة البحرية، إلى جانب بحث ملف الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، حيث تحدثت تقارير عن مقترحات للإفراج عن جزء من تلك الأموال ضمن إجراءات بناء الثقة بين الجانبين.

ورغم استمرار الخلافات حول عدد من الملفات الجوهرية، فإن التصريحات المتبادلة من واشنطن وطهران تعكس وجود حراك تفاوضي نشط، وسط ترقب إقليمي ودولي لما ستسفر عنه المباحثات التي قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *