استثمار جديد في تأهيل الكوادر الوطنية
كشفت شركة طيران ناس، الناقلة الاقتصادية الرائدة عالمياً والأولى في منطقة الشرق الأوسط، عن بدء أعمال إنشاء مركز تدريب حديث في العاصمة الرياض، باستثمار يتجاوز 200 مليون ريال سعودي، وذلك بالشراكة مع عدد من الشركات العالمية والمحلية البارزة مثل إيرباص وCAE وRestart، في مسعى لتعزيز قدراتها التدريبية وإعداد الكفاءات السعودية في مجال الطيران.
موقع استراتيجي وطاقة استيعابية كبيرة
من المقرر أن يُفتتح المركز في عام 2028، ويقع على أرض تبلغ مساحتها نحو 13 ألف متر مربع في حي الرمال بالرياض، على مسافة تقل عن عشر دقائق من مطار الملك خالد الدولي. ويستوعب المركز حوالي 700 متدرب يومياً، مما يوفر بيئة تدريب شاملة ومتقدمة تتماشى مع التوسع السريع في عمليات الناقلة، وتساهم في صقل مهارات الطيارين وطواقم الضيافة الجوية وفق أفضل الممارسات العالمية.
معدات محاكاة متطورة وقابلية للتوسع
تتضمن المرحلة الأولى من المشروع تجهيز المركز بثلاثة أجهزة محاكاة طيران حديثة. وقد صُممت المنشأة لاستيعاب ثمانية أجهزة محاكاة، مع إمكانية زيادة العدد مستقبلاً إلى 14 جهازاً، إضافة إلى معدات شاملة للتدريب العملي في مجالات السلامة والإجراءات التشغيلية.
تصريحات رسمية حول الأهداف الاستراتيجية
وصف بندر المهنا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لطيران ناس، المركز بأنه يجسد التزام الشركة بالاستثمار في تأهيل السعوديين لشغل الوظائف التخصصية في قطاع الطيران، تزامناً مع خطط النمو والتوسع الطموحة، والمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية عبر كوادر سعودية مدربة. وأشار المهنا إلى أن الاستثمار في البنية التحتية للتدريب والتطوير المستمر للمواهب الوطنية يُعد ركيزة أساسية لمواكبة النمو المتسارع للقطاع في المملكة وتعزيز جاهزية الكوادر المحلية للوظائف المتخصصة التي يتطلبها مستقبل الطيران.
سيمكن المركز شركة طيران ناس من تحسين قدراتها التدريبية داخلياً، ورفع كفاءة وجودة البرامج التدريبية، وتقليل الاعتماد على مقدمي الخدمات الخارجيين، وخفض تكاليف تدريب الطيارين وطواقم الضيافة الجوية، مما يحقق وفورات مالية مستدامة للشركة ويرفع الجاهزية التشغيلية ويدعم خطط النمو طويلة الأجل.
ويأتي هذا المشروع استمراراً لاستراتيجية طيران ناس في الاستثمار بالتقنيات الحديثة وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز استعداد كوادرها لمواكبة التوسع في الأسطول وشبكة الوجهات والعمليات، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للطيران، خاصة في تنمية القطاع وتوطين الوظائف النوعية وبناء الكفاءات الوطنية.





