زيارة الرئيس للمقبرة
زار أردوغان، الرئيس التركي، يوم الثلاثاء المقبرة السلجوقية الواقعة في أخلاط التاريخية التابعة لولاية بيتليس شرقي تركيا، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ955 لانتصار قوات السلاجق على القوات البيزنطية في معركة ملاذكرد.
تفقد الرئيس أقسام المقبرة التي تضم شواهد قبور أثرية ضخمة، وسمع من المسؤولين شرحاً حول محتواها وقيمتها التاريخية.
بعد ذلك، قرأ رئيس الشؤون الدينية التركي صافي أرباش آيات من القرآن الكريم، ورُفعت الدعوات ترحماً على الأجداد والشهداء.
بعد انتهاء المراسم، التقط الرئيس صورة تذكارية مع الوفد المرافق له.
وعند مغادرته الموقع، التقى أردوغان بأسر الشهداء والمحاربين القدامى الذين كانوا في انتظاره، حيث بادلهم التحية وتبادل معهم الحديث و التقط صوراً إضافية.
الذكرى التاريخية لمعركة ملاذكرد
تزامن الزيارة مع مرور 955 سنة على انتصار السلاجقة على القوات البيزنطية في معركة ملاذكرد، التي وقعت في السادس والعشرين من شهر أغسطس عام 1071.
في تلك المعركة، تمكن السلطان السلجوقي ألب أرسلان من هزيمة الجيش البيزنطي بقيادة الإمبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس، ما ساهم في فتح أبواب الأناضول أمام الاستقرار التركي.
إدراج المقبرة في قائمة اليونسكو
في عام 2000، أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” المقبرة على قائمتها المؤقتة للتراث الثقافي العالمي، معتبرة إياها أكبر مقبرة إسلامية تركية.





