الأخضر السعودي يفتتح اختباراً دولياً أمام الإكوادور تحت قيادة جورجيوس دونيس قبيل مونديال 2026

30/05/2026 01:01

يبدأ المنتخب السعودي مرحلة جديدة من التحضير لمنافسات مونديال 2026 عندما يلتقي نظيره الإكوادوري على ملعب “سبورتس إليستريتد” في مدينة هاريسون الأمريكية، في تمام الساعة 2:30 فجر الأحد. اللقاء يأتي ضمن معسكر التدريب المقام في نيويورك، ويُعدّ الاختبار الأول للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس الذي يسعى لتشكيل بصمته الفنية على الصقور الخضر.

تحضيرات المنتخب السعودي في نيويورك

منذ وصول بعثة المنتخب إلى نيويورك يوم الثلاثاء الماضي، خاض اللاعبون تدريبات مكثفة في ملاعب مركز تدريب نادي نيويورك سيتي. ركّز الجهاز الفني على رفع اللياقة البدنية وتنفيذ مخططات تكتيكية جديدة، حيث شارك جميع اللاعبين المختارين في هذه الجلسات، بما في ذلك السعودي عبد الحميد الذي انضم حديثاً إلى البعثة. يواصل الحارس نواف العقيدي برنامجه التأهيلي تحت إشراف الفرق الطبية.

المدرب دونيس يضع بصمته الأولى

تولى جورجيوس دونيس مسؤولية قيادة الأخضر قبل نحو شهر، وتُعد مباراة الإكوادور فرصته الأولى لتقييم جاهزية اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية وتطبيق أفكاره التكتيكية على أرض الملعب. يهدف المدرب إلى إيجاد التوليفة المثالية بين الخبرة والشباب قبل بدء المشهد الرسمي للمنافسات.

قائمة اللاعبين وتطلعات المدرب

يعتمد دونيس في تشكيلته الحالية على مزيج من الخبرة والشباب، حيث يبرز أسماء مثل محمد العويس، حسان تمبكتي، عبدالإله العمري، سالم الدوسري، محمد كنو، وعبدالله الحمدان، إلى جانب المواهب الصاعدة مثل مصعب الجوير. يطمح المدرب إلى بناء انسجام جماعي يضمن أداءً متوازناً في المباريات القادمة.

الإكوادور خصماً قوياً ومؤشراً على المستوى

يُعد مواجهة منتخب الإكوادور اختباراً حقيقياً للمنتخب السعودي، فالإكوادوري يضم لاعبين يشاركون في أندية أوروبية مرموقة، من بينهم مويسيس كايسيدو (تشيلسي)، ستوبينان (ميلان) وويليام باتشو (باريس سان جيرمان). يضفي وجود هؤلاء اللاعبين بعداً تنافسياً عالياً على اللقاء، ويُعتبر مقياساً مهماً لتقييم قدرة الأخضر على الصعود إلى نهائيات كأس العالم.

ذكرى اللقاء السابق

تُعيد هذه المباراة إلى الأذهان اللقاء الوحيد بين المنتخبين الذي جرى في 23 سبتمبر 2022 بإسبانيا ضمن تحضيرات كأس العالم في قطر، وقد انتهى آنذاك بالتعادل السلبي دون أهداف. حينها كان المدرب الفرنسي هيرفي رونار على رأس الأخضر، واستخدم تشكيلة ضمت لاعبين مثل سالم الدوسري، سعود عبد الحميد، فراس البريكان، ياسر الشهراني، هتان باهبري وعلي البليهي، ولا يزال هؤلاء اللاعبون جزءاً من العمود الفقري للمنتخب.

انتهت مباراة الأحد بالتعادل السلبي، ما يعكس توازناً بين الفريقين ويمنح المدرب دونيس فرصة لمزيد من التحليل والتطوير قبل خوض المشهد الرسمي لمونديال 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *