إنجازات النصر تحت رئاسة أربعة رؤساء وعشرة مدربين: 11 بطولة دوري وتاريخ حافل

24/05/2026 13:01

حقق نادي النصر السعودي سلسلة من الإنجازات التاريخية في مسيرته الكروية، حيث تمكن أربعة رؤساء من قيادة الفريق إلى الفوز بـ11 لقباً للدوري، بالتعاون مع عشرة مدربين مختلفين، ما أسفر عن كتابة ملاحم لا تُنسى في تاريخ الكرة السعودية.

الرؤساء الذين نقشوا أسماءهم في سجلات النصر

بدأت مرحلة الإنجازات المتتالية في عهد الأمير عبد الرحمن بن سعود، الذي شهد فوز النصر بسبعة ألقاب دوري خلال فترة رئاسته. أول هذه الألقاب جاء في موسم 1974 تحت إشراف المدرب السوداني حسن خيري، وتبعها في الموسم التالي 1975 بقيادة المدرب المصري محمود أبورجيلة.

في موسم 1980 توّج النصر للمرة الثالثة تحت قيادة المدرب البرازيلي فورميقا، الذي أعاد تكرار اللقب في الموسم التالي بنفس التشكيلة الفنية. ثم جاء موسم 1989 عندما قاد المدرب البرازيلي جويل سانتانا الفريق إلى اللقب الخامس، في ظل رئاسة الرمز الراحل عبد الرحمن بن سعود.

بعد فترة انقطاع دام خمس سنوات، عاد النصر إلى صدارة الدوري في موسم 1994 بفضل المدرب الفرنسي جان فيرنانديز الذي أضاف اللقب السادس إلى جعبته. تبع ذلك صعود المدرب الوطني يوسف خميس إلى القمة في موسم 1995، حيث أصبح أول مدرب وطني يحقق اللقب مع النصر، ليضيف اللقب السابع إلى مجموعته.

بعد غياب طويل، أعاد الرئيس الحالي الأمير فيصل بن تركي ترتيب أوضاع الفريق، ما أسفر عن تتويج النصر باللقب الثامن في موسم 2014 تحت قيادة المدرب الأوروغوياني كارينيو. استمر نجاح الفريق في موسم 2015 عندما قاد المدرب البرتغالي خورخي داسيلفا الفريق إلى اللقب التاسع.

وفي مرحلة جديدة من العهد، تولى الرئيس الجديد سعود السويلم زمام الأمور، حيث أضاف النصر اللقب العاشر في موسم 2019 تحت قيادة المدرب البرتغالي فيتوريا. وفي الموسم الرياضي الحالي، وصل النصر إلى تتويج بطولة روشن للمحترفين للعام الحادي عشر، تحت رئاسة عبد الله الماجد وبإدارة المدرب البرتغالي جيسوس.

قادة الفريق الذين رفعوا الألقاب

على صعيد القادة داخل الملعب، ارتقى ثمانية لاعبين إلى منصب القائد وساهموا في رفع ألقاب الدوري. بدأ ناصر الجوهر بإنجاز بطولتي 1974 و1975، ثم توفيق المقرن في موسم 1980. تلا ذلك يوسف خميس، نجم خط الوسط السابق، الذي رفع الكأس في موسمي 1981 و1989.

رفع فهد الهريفي لقب الدوري في موسم 1994، وتلاه الأسطورة ماجد عبدالله في موسم 1995. وفي عام 2015، قاد النجم الذهبي حسين عبد الغني الفريق إلى عودة إلى القمة، محققاً كأسي الدوري في موسمي 2014 و2015.

بعد ذلك، كان دور المدافع البرازيلي برونو أوفيني في موسم 2019، ثم خُتمت مسيرة القادة بظهور القائد التاريخي كريستيانو في الموسم الرياضي الحالي.

إحصاءات وإنجازات بارزة

تُظهر الأرقام أن أربعة رؤساء تاريخيين هم المسؤولون عن تحقيق ألقاب الدوري، حيث يمثل نسبة 64 % من جميع الألقاب في عهد الأمير عبد الرحمن بن سعود. كما أن عشرة مدربين هم من جمعوا 11 بطولة دوري للنصر، من بينهم مدربان عربيان أنهيا سلسلة التتويج، ومدربان برازيليان أحرزا ثلاثة ألقاب، ومدربان أوروغويانيان توجّا كلٌ منهما بلقبي دوري، ومدرب فرنسي واحد أحرز لقباً وحيداً في موسم 1994، ومدربان برتغاليان أضافا آخر دوريين للفريق.

من جانب اللاعبين، رفع ستة لاعبين محليين ما مجموعه تسعة ألقاب دوري، بينما حمل لاعبان أجنبيان آخران آخر لقبين للفريق.

خاتمة

إن مسيرة النصر الحافلة بالإنجازات عبر أربعة رؤساء وعشرة مدربين تُظهر قدرة النادي على تجديد ذاته وتحقيق النجاح المتواصل، ما يجعل تاريخه مثالاً يُحتذى به في الرياضة السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *