تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذ حزمة واسعة من المشاريع والخدمات الابتكارية داخل المسجد النبوي، بهدف تسهيل أداء الزوار لمناسكهم والارتقاء بمستوى تجربتهم، مع توفير أقصى درجات الراحة والعناية لضيوف الرحمن، في إطار حرص حكومة المملكة العربية السعودية على خدمة كل من يقصد الحرمين الشريفين.
مشاريع خاصة بذوي الاحتياجات وكبار السن
ضمن هذه المنظومة، أُعدّت مجموعة مشاريع وخدمات متخصصة تُعنى بتحسين تجربة كل من كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. إذ جرى تجهيز المرافق وتوفير الخدمات التي تتيح لهم سهولة الحركة والوصول إلى المواقع المختلفة في ساحات المسجد النبوي، بما يدعم استقلال الزوار ويُيسر عليهم أداء العبادات.
مراكز الخدمات الشاملة
وتشتمل المنظومة على مراكز للخدمات الشاملة تقدم للزوار مجموعة متكاملة من الإرشادات والتسهيلات، وتزويدهم بالمعلومات والمساعدة المطلوبة طوال رحلتهم، مما يسرّع من إنجاز احتياجاتهم ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة إليهم.
الترجمة وحضانة الأطفال
وفي إطار المشاريع النوعية، يُعد مشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة من أبرز هذه المبادرات، إذ يعتمد على منظومة متكاملة تُتيح محتوى المسجد النبوي بلغات متعددة عبر قنوات متنوعة، ما يمكّن الزوار من شتى الجنسيات من الاستفادة من المواد الإرشادية والمعرفية بلغتهم الأم، ويعزز جودة ما يتلقونه من خدمات.
كما توفر حضانة الأطفال بيئة آمنة ومجهزة لاستقبال الصغار، بما يضمن للأسر أداء عباداتها في هدوء وسكينة، ضمن الخدمات الشاملة التي تراعي متطلبات مختلف الفئات من الزوار.
جهود متواصلة لخدمة الزوار
وتجسّد هذه المشاريع والخدمات التزام الهيئة بتطوير منظومة العناية بقاصدي المسجد النبوي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم، بما يسهم في إثراء تجربتهم وتحقيق المستهدفات الوطنية لخدمة ضيوف الرحمن.





