تنطلق مساء اليوم الخميس الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام على أراضي الولايات المتحدة، المكسيك وكندا. في المجموعة الثانية يلتقي منتخب سويسرا بنظيره البوسني، بينما يواجه منتخب قطر كندا في مواجهته الثانية.
فرصة قطر الذهبية نحو الدور الـ 32
يملك المنتخب القطري إمكانية حاسمة للوصول إلى مرحلة الـ 32، إذا تمكن من اقتناص انتصاره الأول على كندا. بعد تعادل قطر مع سويسرا في المباراة الافتتاحية بنتيجة 1‑1، سيسعى المدرب (العنابي) إلى تحويل نقطة التعادل إلى فوز تاريخي. من جهتها، تسعى كندا إلى تحقيق أول فوز لها في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، إذ لم تسجل انتصارًا منذ أول ظهور لها.
المواجهة بين قطر وكندا تحمل طابعًا تاريخيًا، إذ تُعد الأولى من نوعها على مستوى كأس العالم. اللقاءان الوديّان السابقان بينهما جرى في فيينا عام 2022، حيث فازت كندا 2‑0.
على الصعيد المحلي، يلفت الانتباه إلى أن كندا جاءت في آخر أربع مباريات لها على أرض فانكوفر بنتيجة 17 هدفًا مسجلةً على شباك الخصوم مقابل هدفين فقط استقبلتها، ما يعكس استقرارًا فنيًا قويًا أمام جماهيرها.
صراع سويسرا والبوسنة على صدارة المجموعة
في المباراة الأخرى من المجموعة الثانية يلتقي منتخب سويسرا مع البوسنة، في صراع يسعى كل منهما لتصدر المجموعة. التقى الفريقان في مباراة ودية عام 2016 فازت فيها البوسنة بهدفين نظيفة. إلا أن سويسرا تحمل سجلًا جيدًا في بطولات المونديال السابقة.
يقود البوسنة المدرب سيرغي بارباريز، الذي قاد فريقه إلى تسلسل من 9 مباريات دون هزيمة (4 انتصارات و5 تعادلات). يطمح المنتخب البوسني إلى تحقيق أول ظهور له في الأدوار الإقصائية منذ خروجهم من مجموعة 2014.
المغرب يسعى إلى انتصار في مواجهته مع أسكتلندا
في مجموعة ثالثة يلتقي منتخب المغرب بنظيره الأسكتلندي، بعد أن تصدر الأخير المجموعة بفوزه الوحيد على هايتي في الجولة الأولى، بينما تعادل المغرب مع البرازيل. يهدف أسود الأطلس إلى تحقيق أول فوز لهم في هذا المونديال، لكن لا بد من الحذر من المنتخب الأسكتلندي الذي يقوده المدرب ستيف كلارك ويضم مجموعة من اللاعبين المميزين.
التقى الفريقان في مونديال 1998 بفرنسا، حيث فاز المغرب بثلاثية نظيفة، ما يضيف نكهة من الثأر إلى اللقاء الحالي.
برز في صفوف المغرب عدد من اللاعبين مثل الحارس ياسين بونو، القائد أشرف حكيمي، والنجوم الواعد أيوب بوعدي وإبراهيم دياز وإسماعيل صيباري. أما في صفوف أسكتلندا، فقد أظهر كل من ماكتوميناي وماكجين أداءً لافتًا في المباراة الأولى.
البرازيل والهايتي: مباراة متوقعة صعوبة للهايتي
في إطار المجموعة الثالثة يواجه منتخب البرازيل نظيره الهايتي في مباراة يُتوقع أن تكون سهلة بالنسبة للمنتخب الخمس مرات بطل للعالم. بعد أن تأخر البرازيل هدفًا أمام المغرب ثم عادل في الشوط الأول، يسعى الفريق للانتشار وتحقيق الصدارة.
يحتل منتخب الهايتي المرتبة 84 عالميًا، بينما يحتل البرازيل المركز السادس في تصنيف الفيفا. تُذكر علاقة الهايتي بالمنتخب البرازيلي منذ عام 2004، حين شاركت البرازيل في عملية حفظ سلام بالأمم المتحدة في هايتي ونظمت مباراة احتفالية في بورت أو برانس، انتهت بخسارة الهايتي 6‑0، لكن الجماهير الهايتيّة رفعت الأعلام البرازيلية احتفالاً بالحدث.
بعد الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي عام 2010، هاجر عدد كبير من سكانها إلى البرازيل، وأصبحوا يعتبرونها وطنًا جديدًا بعد الهروب من الاضطرابات والعنف.





