يدرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إمكانية فتح تحقيق في تصرفات جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» حالياً، وذلك خلال فترة عمله التي استمرت 16 عاماً داخل المنظمة الأوروبية. يأتي هذا التحرك عقب تقارير صحافية كشفت عن حصول امرأة يُزعم أنها كانت على علاقة مع إنفانتينو على مبلغ مالي كبير.
تفاصيل التقرير الصحافي
ذكرت صحيفة «تلغراف» أن المرأة حصلت على مبلغ من ستة أرقام بعد علاقة يُزعم أنها جمعتها بإنفانتينو عندما كان يشغل منصباً رفيعاً في «يويفا». وأثارت هذه المدفوعات قلقاً واسعاً في مقر الاتحاد الأوروبي بمدينة نيون السويسرية، حيث طالبت شخصيات بارزة داخل المنظمة بإجراء تحقيق شامل في فترة عمل إنفانتينو.
وبحسب المصادر، فإن المرأة حصلت على ترقية داخل «يويفا» من منصب مبتدئ إلى وظيفة إدارية أكثر ربحاً، مع زيادة في راتبها بنسبة 30 في المئة. ويُقال إن صعودها السريع أثار استياء كبيراً داخل المنظمة، رغم أن تفاصيل التعويض المالي الذي حصلت عليه لاحقاً ظلت غير معروفة حتى وقت قريب.
اتهامات ونفي
أشار مصدر إلى أن إنفانتينو لم يكن مخولاً بالموافقة على حزمة تعويضات مغادرة المرأة بسبب تضارب المصالح. من جانبه، أكد «يويفا» أن الدفع كان متوافقاً مع اللوائح السارية في ذلك الوقت. كما ورد أن إنفانتينو واجه اتهامات بشأن العلاقة المزعومة من جانب ميشيل بلاتيني، رئيس «يويفا» آنذاك، الذي وضعه أمام خيار حاسم: «إما هي أو أنت». وانتهى الأمر باتفاق على مغادرة المرأة للمنظمة مقابل تعويض مالي، كما مولت الهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية حصولها على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من إحدى الكليات التي تبلغ رسومها نحو 45 ألف جنيه إسترليني سنوياً.
موقف «فيفا»
نفى متحدث باسم «فيفا» يوم الجمعة هذه الادعاءات بشدة، واصفاً إياها بأنها غير صحيحة تماماً، ومؤكداً أن أي إيحاء بارتكاب سلوك غير لائق أو انتهاك للوائح هو أمر تشهيري. وفي مساء السبت، أصدر «فيفا» بياناً انتقد فيه ما وصفه بـ«جهد منسق ومستمر من جانب البعض لتقويض فيفا ورئيسه».





