أوضح فهد المفرج، المسؤول التنفيذي عن كرة القدم في المنتخب السعودي، أن مشاركة «الأخضر» في بطولة كأس العالم 2026 لن تقتصر على الظهور فقط، بل تتضمن أهدافاً تتماشى مع الدعم المتواصل الذي تحظى به الرياضة في المملكة خلال الفترات الأخيرة.
تصريحات بعد المباراة الودية مع السنغال
جاءت أقوال المفرج عقب انتهاء لقاء المنتخب السعودي الودي ضد منتخب السنغال، الذي جرى في مدينة سان أنطونيو الأمريكية، كجزء من آخر مراحل التحضيرات قبل انطلاق منافسات المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
شكر القيادة وتقدير الدعم
استهل المفرج حديثه بتوجيه الشكر للقيادة السعودية على ما تقدمه من رعاية ثابتة للرياضة والفرق الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الرعاية انعكست مباشرةً على النجاحات التي حققتها الأندية السعودية مؤخراً، بالإضافة إلى تأكيد مشاركة المنتخب في أضخم حدث كروي على مستوى العالم.
وأضاف أن كلمة الوداع التي وجهها وزير الرياضة للبعثة قبل رحيلها إلى الولايات المتحدة، وتحية ولي العهد الموجهة إلى اللاعبين والجهاز الفني والإداري، وفرت دفعة معنوية هامة للمنتخب قبل خوض الاختبار العالمي.
متابعة الاتحاد والعمل التحضيري
أشار إلى أن اتحاد كرة القدم السعودي، برئاسة ياسر المسحل، يراقب يومياً تفاصيل المعسكر التدريبي، إلى جانب الجهود الكبيرة التي يبذلها الجهاز الفني والطبي والإداري لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل إقلاع البطولة.
وأكد أن الجهاز الفني بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس يركز حالياً على استراتيجيات مرحلة المجموعات خطوة بخطوة، مؤكدًا أن الأولوية تكمن في تخطي المباراة الأولى قبل التفكير في أي طموحات أخرى خلال المسابقة.
رد على ملاحظات الجماهير بعد لقاء السنغال
علق المفرج على تعليقات بعض المشجعين التي أشارت إلى قلة تفاعل اللاعبين مع الجماهير عقب المباراة، موضحاً أن المشجعين السعوديين يحظون باحترام كبير داخل البعثة، وأن ما حدث كان نتيجة ظروف خاصة بالمباراة والتنقلات.
وذكر أن بعض اللاعبين توجهوا مباشرة إلى غرف الملابس بعد انتهاء اللقاء بسبب التبديلات والإجهاد، إضافة إلى ضرورة الانتقال بالحافلة لمسافة طويلة إلى مقر الإقامة في مدينة أوستن، مشدداً على أن اللاعبين يدركون قيمة دعم الجماهير السعودية ويسعون إلى إظهار ذلك في كل مناسبة.
تقييم المعسكر وإمكانيات الفريق
أكد أن الفترة الحالية في المعسكر شهدت عملاً مكثفاً من جميع الأطراف، رغم قصر مدة الإقامة، موضحاً أن المنتخب يمتلك اليوم إمكانات تضاهي أقوى الفرق العالمية على صعيد التجهيزات الطبية وبرامج التأهيل.
وأضاف أن الروح الجماعية تسود داخل المنتخب، مشيراً إلى أن جميع الأفراد يدركون حجم المسؤولية التي تنتظرهم في المونديال، مع إصرار الأخضر على العودة بقوة إلى الساحة الدولية وتحقيق نتائج تُسعد الجماهير.
واختتم المفرج بالتأكيد على أن بناء الفرق لا يقتصر فقط على الفئات العمرية، بل يعتمد على وجود جيل قادر على تحقيق{الإنجازات والبطولات، مشيراً إلى أن جدول المنتخب السعودي مليء بالاستحقاقات القارية والدولية، وتأتي كأس العالم 2026 في صدارة هذه المواعيد.





