أعلنت مجموعة فقيه للرعاية الصحية عن إتمام عملية استحواذها على شركة د. محمد بن راشد الفقيه وشركائه، المالكة لمستشفى د. محمد الفقيه الواقع على طريق الملك عبد الله بالشرقية في الرياض. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المجموعة لتعزيز وجودها في العاصمة وتوسيع شبكة خدماتها الصحية على مستوى المملكة.
تفاصيل المستشفى المستحوذ عليه
يضم المستشفى المُستحوذ عليه ما يقارب 350 سريرًا، وأكثر من 12 غرفة عمليات، ومبنى خارجي للعيادات الخارجية يحتوي على 192 عيادة تغطي مختلف التخصصات الطبية. كما يشمل أقسامًا جراحية، ووحدات عناية مركزة، وخدمات طوارئ، بالإضافة إلى مراكز متخصصة في أمراض النساء والولادة، والقلب والأوعية الدموية، والعظام.
تأثير الاستحواذ على قدرات المجموعة
بعد إتمام الصفقة، ارتفعت السعة السريرية الإجمالية لمجموعة فقيه للرعاية الصحية في جميع أنحاء المملكة إلى 1,185 سريرًا، بينما وصلت السعة السريرية في الرياض إلى نحو 535 سريرًا. ويؤكد ذلك على قدرة المجموعة على تلبية الطلب المتزايد على الخدمات الصحية بالعاصمة وتوسيع نطاق عروضها الطبية المتكاملة.
تعليقات المسؤولين والرؤية المستقبلية
صرّح الدكتور مازن فقيه، رئيس مجلس إدارة مجموعة فقيه للرعاية الصحية قائلًا: “هذا يشكل محطة جديدة في مسار نمونا ويعكس التزامنا للرعاية الصحية، قائلاً: «إن هذا الاستحواذ يُشكل محطة استراتيجية جديدة في رحلة نمونا، ويعكس التزامنا المستمر بالاستثمار في تطوير نظام الرعاية الصحية بالمملكة. نتطلع إلى استغلال القدرات المتميزة لمستشفى د. محمد الفقيه لتعزيز تكامل الخدمات، وتوسيع قاعدة المستفيدين، وتقديم رعاية صحية شاملة بمعايير جودة عالية تتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030».
ومن المتوقع أن يؤدي دمج المستشفى في منظومة مجموعة فقيه إلى تحقيق تكامل تشغيلي بين المرافق، وتحسين كفاءة الخدمة، واستغلال الأمثل للخبرات الطبية والتقنيات الحديثة، ما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية وتجربة المريض.
ويؤكد هذا الاستحواذ على التزام المجموعة بالاستثمار في القطاع الصحي السعودي من خلال توسيع باقة الخدمات، وزيادة القدرة التشغيلية، وتطوير إطار تقديم الرعاية الصحية لتلبية الطلب المتزايد في السوق والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 المتعلقة بجودة الرعاية الصحية، وزيادة مشاركة القطاع الخاص، وتحسين رحلة المريض.»





