تنطلق غدًا الأحد في العاصمة الرياض فعاليات مؤتمر “حوار الأمن والتاريخ 2026” تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وتستمر الفعاليات من 6 إلى 8 سبتمبر الجاري تحت عنوان “تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء”.
رعاية وانطلاق المؤتمر
يهدف المؤتمر إلى منصة وطنية للحوار الفكري والتاريخي، ويستعرض مسيرة المملكة في مجالي الأمن والتنمية، مع تجربة الدولة وتحولاتها من جوانب متعددة تشمل الأمن والسياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة والهوية الوطنية والوعي والعلاقات الدولية وبناء المؤسسات.
محاور وجلسات المؤتمر
يحتوي برنامج المؤتمر على أكثر من 65 جلسة حوارية ولقاءً تفاعليًا يشارك فيها أكثر من 30 جهة، ويتوقع حضور أكثر من 5 آلاف زائر. كما يشهد حضور عدد من أصحاب السمو والمعالي مثل الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، والأميرة لولوة الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت، والأميرة شيماء بنت عبدالمحسن مديرة التطوير والشراكات بجمعية الثقافة والفنون، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، والدكتور مدني عبدالقادر علاقي وزير الدولة سابقًا، والدكتور سعود بن سعيد المتحمي وزير الدولة سابقًا، والمستشار بالديوان الملكي الدكتور ماجد المنيف، ووزير الإعلام الكويتي السابق سامي عبداللطيف النصف، والأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور فهد الماجد، ومساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية المهندس ثامر بن محمد الحربي، ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة سابقًا المهندس Abdullah بن يحيى المعلمي، ومدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي.
ويشارك في المؤتمر الفائزان بجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور سعيد بن فايز السعيد المتخصص في الآثار والحضارات واللغات السامية، والمؤرخ الدكتور بشار عواد معروف. ويتوزع البرنامج على مسارين متوازيين هما “منصة الحوار” و”مسرح الأمن والتاريخ”، ويقدمان جلسات حوارية وحوارات خاصة وكلمات ولقاءات تفاعلية على مدى الأيام الثلاثة.
الشركاء والمصاحبة
ويشمل اليوم الأول مناقشات حول جذور المكان، وبدايات الأمن في الدولة السعودية، وشخصية الملك المؤسس وحضوره في الذاكرة العالمية، بالإضافة إلى الأمن والاستثمار، والعدالة، والمواطنة والهوية، ورعاية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، والإرث التاريخي العسكري، والثقافة العسكرية والأمنية، ومصادر التاريخ السعودي. ويتناول اليوم الثاني الموروث الوطني في الآداب والفنون، والوعي الوطني الرقمي، ودور المملكة في الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، ومستقبل القدرات الأمنية، والشراكات الدولية من أجل الأمن والتنمية، وحماية الوعي وتعزيز الاعتدال، ودور المواطن في صون الاستقرار، إلى جانب الذكاء الاصطناعي وأمن المستقبل، والإعلام والصورة الذهنية للخليج، وتاريخ عدد من القطاعات الأمنية. ويحتوي اليوم الثالث على جلسات تتناول دور المرأة والأسرة في بناء المجتمع الآمن وترسيخ الوعي الوطني، والموروث الحضاري للمملكة، وصورة الوطن الآمن والمجتمع الحيوي، والأمن والسلم في تاريخ السياسة السعودية، وقصة الإنسان والتنمية وانعكاساتها الأمنية والاجتماعية، بالإضافة إلى موضوعات الثقافة والهوية الوطنية، والسردية التاريخية وصناعة الهوية، ودور الإعلام والقطاعات الأمنية في تعزيز الوعي، وكلمات خاصة تستعرض تجارب ورؤى محلية ودولية مرتبطة بتاريخ المملكة وتحولاتها.
ويصاحب المؤتمر عدد من التجارب المعرفية والبصرية، من أبرزها “مسار الأمن” الذي يقدم للزوار تجربة تفاعلية تستعرض أكثر من 300 عام من مسيرة الأمن في الدولة السعودية، بدءًا من مرحلة التأسيس وصولًا إلى تطور المنظومة الأمنية الحديثة والتقنيات المعاصرة، إلى جانب المعرض والمشاركات المصاحبة التي تقدمها الجهات المشاركة. وتشارك دارة الملك عبدالعزيز في المؤتمر بصفتها الشريك الرئيس، والهيئة الملكية لمدينة الرياض بصفتها الشريك الإستراتيجي، إلى جانب شريكي الريادة أكاديمية طويق، والشركة السعودية للتحكم التقني والأمني الشامل “تحكم”، فضلًا عن مشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والعلمية في تقديم اللقاءات والتجارب المصاحبة.





