كشفت مصادر إعلامية إيطالية أن استمرار المدرب سيموني إنزاغي في منصبه كمدير فني لفريق الهلال أصبح موضع شك، وذلك على الرغم من أن المعطيات السابقة كانت تميل نحو تمديد عقده لموسم إضافي واحد على الأقل.
إعادة هيكلة شاملة تثير التساؤلات
نقلت صحيفة “كورييري ديلو سبورت” الإيطالية أن التعديلات المنتظرة ضمن عملية إعادة التنظيم الواسعة التي يخطط الملاك الجدد للنادي لتنفيذها قد تستلزم إعادة تقييم الكثير من الملفات، على رأسها الطاقم الفني بقيادة إنزاغي.
وقاد إنزاغي الفريق خلال موسم اتسم بمزيج من الإنجازات والإخفاقات، حيث تمكن من حصد لقب كأس خادم الحرمين الشريفين، لكنه فشل في مواصلة المسيرة في البطولة القارية بعد أن ودع دوري أبطال آسيا من دور الـ16 على يد فريق السد بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني.
رحيل محتمل بعد موسم واحد
ترى الصحيفة الإيطالية أن هذه الظروف، إلى جانب التعديلات الإدارية المرتقبة، قد تمهد الطريق أمام رحيل المدرب الإيطالي بعد قضاء موسم واحد فقط قادماً فيه الفريق.
المنتخب الإيطالي ونابولي في انتظار القرار
أشارت الصحيفة إلى أن احتمال مغادرة إنزاغي قد يشعل المنافسة على التعاقد معه، بالنظر إلى اهتمام عدد من الأطراف بخدماته.
ويبرز نادي نابولي في مقدمة المهتمين، حيث كان قد وضع اسم المدرب الإيطالي ضمن قائمة مرشحيه المحتملين لخلافة أنطونيو كونتي.
في الوقت نفسه، يتابع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن كثب التطورات المتعلقة بوضع إنزاغي، خاصة وأن المنتخب الإيطالي يمر بفترة حساسة عقب فشله في بلوغ كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
ولم تستبعد الصحيفة أن تدخل أندية أوروبية كبيرة على خط المفاوضات في حال أصبح إنزاغي متاحاً في سوق المدربين، نظراً لسجله التدريبي المتميز وخبرته الواسعة في الملاعب الأوروبية.
ويظل مصير المدرب الإيطالي معلقاً بالقرارات التي سيتخذها مسؤولو الهلال في الفترة المقبلة، وسط تزايد التكهنات بإمكانية إنهاء التجربة مبكراً رغم الآمال الكبيرة التي رافقت التعاقد معه.





