جامعات سعودية تعلن إرسال الأرقام الجامعية للطلاب عبر الرسائل النصية

22/07/2026 09:00

في إطار تسهيل إجراءات القبول الجامعي، كشفت جامعات سعودية عن خطتها لإرسال الأرقام الجامعية للمرشحين عبر الرسائل النصية القصيرة، وذلك في غضون أسبوعين من انتهاء فترة الفرص الإضافية. وأوضحت هذه الجامعات أن العملية ستتم عبر الوسائل الإلكترونية، دون الحاجة إلى مراجعة مقراتها بشكل شخصي.

مجموعات دعم للطلبة المغتربين عبر التطبيقات الذكية

على صعيد متصل، بادر عدد من المهتمين بشؤون القبول الجامعي من الطلبة والمتطوعين في مختلف مناطق ومحافظات المملكة إلى إنشاء مجموعات جديدة مخصصة للطلبة والطالبات المغتربين، وذلك عبر تطبيقي WhatsApp وTelegram على الأجهزة الذكية.

تهدف هذه المجموعات إلى تقديم الدعم للطلبة المغتربين، وتعزيز سبل التواصل فيما بينهم، وتبادل الخبرات والاستفسارات المتعلقة بالدراسة. كما تسعى إلى مشاركة المعلومات الأكاديمية والخدمية والإرشادية، وتناقل أخبار الجامعات والسكن، مما يسهم في مواجهة تحديات الاغتراب وتوفير بيئة تواصل آمنة تساعد الطلاب على التكيف مع الحياة الجامعية بعيدًا عن مساكنهم الأصلية. بالإضافة إلى ذلك، تتيح هذه المجموعات للطلبة الجدد الاستفادة من تجارب الطلبة القدامى الذين ينضمون إليها ويشاركون خبراتهم مع المستجدين.

مستشارون: ظهور ‘غير مقبول’ لا يعني انتهاء الفرص

من جهتهم، أوضح مستشارون تعليميون في تصريحات لصحيفة ‘الوطن’ أن ظهور عبارة ‘غير مقبول’ في نتيجة الفرز النهائي، رغم ما قد يسببه من إحباط، لا يعني بالضرورة انتهاء جميع فرص القبول لهذا العام.

وأشاروا إلى ضرورة متابعة الطالب لحسابه على المنصة الإلكترونية ابتداءً من اليوم وحتى الثاني من أغسطس، حيث قد تظهر مقاعد شاغرة نتيجة عدم تأكيد بعض المقبولين أو انسحابهم. وأكد المستشارون أن الاستفادة من هذه المقاعد تعتمد على عدة عوامل، منها ترتيب الرغبات، والدرجة الموزونة، وشروط التخصص، وعدد المقاعد المتاحة، مما يجعل ظهور فرصة جديدة أمرًا غير مضمون لجميع المتقدمين.

كما دعا المستشارون الطلاب إلى متابعة مرحلة استمرارية الفرص خلال الفترة الممتدة من الثالث من أغسطس إلى الحادي والثلاثين من الشهر نفسه، والنظر بواقعية إلى الخيارات المتاحة في الجامعات الأهلية والكليات التقنية. وشددوا على ضرورة المقارنة بين التخصصات من حيث طبيعتها، وتكاليف الدراسة والسكن، وموقع الجامعة، وفرص التوظيف المستقبلية.

وأكد المستشارون أهمية عدم حصر المستقبل الأكاديمي في جامعة أو تخصص واحد فقط، مشيرين إلى أن الطالب قد يحقق أهدافه من خلال تخصص قريب من ميوله، أو عبر دبلوم نوعي، أو بالدراسة في كلية تقنية، ثم تطوير مسيرته العلمية والمهنية عبر الشهادات الاحترافية والتدريب والخبرة العملية. وأضافوا أن الطريق الدراسي قد يتغير أو يتأخر، لكن النجاح لا يرتبط بجامعة محددة أو موعد قبول واحد.

دور ولي الأمر: دعم بلا ضغوط

من جانبه، شدد المستشار التعليمي عبدالله السلطان على أهمية دور ولي الأمر خلال هذه المرحلة، مبينًا أن المطلوب هو تقديم الدعم للطالب دون ممارسة أي ضغوط أو فرض خيارات دراسية عليه، بل مساعدته على اتخاذ قرار واعٍ يتناسب مع قدراته وميوله.

وأوضح أن هذا الدعم يبدأ بالاستماع إلى الطالب واحتواء قلقه، ثم مناقشة الخيارات المتاحة معه من حيث الميول والقدرات، وموقع الجامعة، وتكاليف السكن والنقل، وطبيعة الدراسة، وآفاق العمل المستقبلية.

كما دعا أولياء الأمور إلى تجنب المقارنات مع الآخرين، مثل القول: ‘ابن فلان قُبل في الطب’ أو ‘مجموعك كان يجب أن يدخلك هذا التخصص’، مؤكدًا أن مثل هذه العبارات لا تغير نتائج المفاضلة، بل تزيد من الضغوط النفسية على الطالب.

واختتم السلطان بالتأكيد على أن الدعم الحقيقي يتمثل في إشعار الطالب بأن نتيجة القبول لا تحدد قيمته أو مستقبله، وأن الأسرة ستظل تسانده سواء التحق برغبته الأولى أو اختار مسارًا أكاديميًا أو مهنيًا مختلفًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *