الصندوق وتحديات الحوكمة بعد انتقال يايسله

02/08/2026 03:00

الانتقال وتكرار القصة

انتقل ماتياس يايسله من تدريب الأهلي إلى تدريب نيوكاسل، النادي الذي يملكه نفس الصندوق الذي يملك الأهلي. هذه الخطوة تعيد إلى الأذهان نمطاً تكرر في السابق عندما انتقلت مدربات ولاعبين بين الأندية الأربع التي يشرف عليها الصندوق ذاته، وقد وصف المتابعون ذلك entonces بـ”الغرابة” التي أصبحت جزءاً من routine الرياضي.

مصدر العشم والانتظارات

السبب الذي يثير التساؤلات ليس الصفقة بحد ذاتها بل المنطق الذي يبررها. عندما يُسأل المشاهد العادي عن رأيه في مثل هذه الانتقالات، يجيب غالبًا بأنها “استثمارات ضخمة ومحسوبة بدقة”؛ هذا الجواب يعكس اعتقاداً بأن القدرة على الإنفاق الضخم تعادل الكفاءة الإدارية. هكذا يتشكل ما يسمّيه الكاتب “العشم” الذي يُبنى على خطة مستقبلية وخطاب تسويقي محكم، لكنه قد يغفل الجانب الاتصالي.

دعوة للشفافية في الحوكمة

المشكلة الأساسية تكمن في غياب إطار يسمح للجمهور والإعلام بمحاسبة الجهة المالكة بنفس المعايير التي تُطبّق على أي إدارة أخرى. عندما يفشل نادٍ خاص في صفقة، يُنتقد مالكه ومديره الرياضي وربما يُحاسب، بينما في حالات أخرى يذوب النقد في العمومية التي تُطلق على “الاستثمارات الكبرى\). ما يُحتاج إليه هو وضوح في المعايير التي تُستخدم لاتخاذ القرارات الفنية والإدارية التي تتجاوز حدود الأندية.

إنشاء مثل هذا الإطار سيقلل من حالة “العشم” غير المبرر وسيمنح المتابعين أساساً لتقييم القرارات على أساس أدائها الفعلي وليس على أساس حجم المال الضخّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *