وزير الحج والعمرة يتلقى مقترحات من الحجيج لتحسين الخدمات في المشاعر المقدسة

31/05/2026 11:01

تفاعل وزير الحج والعمرة مع منشور له على منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا الحجاج إلى مشاركة أفكارهم ومقترحاتهم لتطوير الخدمات المقدمة في المشاعر المقدسة. وتنوعت الردود التي وردت بين اقتراحات عملية تبدأ من الحاج وحتى الميدان، مع التركيز على تحسين تجربة الحج لكبار السن وذوي الإعاقة.

تفويج الحجاج من عرفات إلى مزدلفة

من بين الاقتراحات التي نُشرت ردًا على تدوينة الوزير، اقتراح يدعو إلى تفويج الحجاج من عرفات إلى مزدلفة بالحافلات بدلاً من القطار، معتبراً أن ذلك أكثر فاعلية وأسرع. وأشار صاحب الاقتراح إلى أن كثيراً من الحجاج، خاصة كبار السن والمرضى، يلاقون صعوبة في استخدام القطار بسبب وجود السلالم والانتظار الطويل في المحطة والتأخير المستمر.

مسارات وخدمات لذوي الإعاقة وكبار السن

قدمت إحدى المشاركات، وهي أريج الأحيدب، عدة اقتراحات من أبرزها تخصيص مسارات وخدمات أكثر شمولية لذوي الإعاقة وكبار السن، والتوسع في مشاريع التظليل في محيط الجمرات ومسارات المشاة، وتحسين إجراءات استقبال الحجاج في المنافذ. وقال فهد العتيبي إنه ينبغي توفير مسار خاص ومتكامل 100% لذوي الاحتياجات، مشيراً إلى أن هناك باقة محدودة المقاعد إجبارياً بكل حملة تشمل التجربة كاملة (السكن وسيارات القولف والمشاعر والرمي والطواف). وأضاف: “ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن كثيرون جداً، ولا يمكن وضع أصحاب المقاعد المتحركة مع الحشود في الجمرات أو في القطار كما يحدث حالياً”.

قطار المشاعر

قدم عبدالعزيز العنزي وغيره من المشاركين العديد من الملاحظات حول قطار المشاعر، حيث اقترح توفير خط قطار متردد تبدأ نقطته من وسط منى إلى الجمرات يذهب معه حجاج ويعود معه حجاج، ويكون أكثر من نقطة موزعة داخل مناطق منى وقريبة من المخيمات. كما اقترح أن يكون هناك خطوط “سكوتر” كهربائية كخدمات إضافية للحاج الذي يرغب بالاستفادة منها. وتحدث البعض عن إمكانية زيادة كبسولات قطار المشاعر، أو تكبيرها بحيث يكون الصعود للقطار له أكثر من مسار وليس مسار واحد فقط.

حل مشكلة التبريد والنفايات

تحدث نادر الشمري عن تحدي ارتفاع درجة حرارة الشمس في المشاعر المقدسة، وقال إن الحل يكمن في مظلة تهوية طبيعية تعمل على خفض درجة الحرارة بين 5-15 درجة مئوية، ومصنوعة من مواد مستدامة مقارنة بالمظلات الموجودة حالياً حيث تعمل على تدوير الهواء للتبريد. واقترح أيضاً بلاط رصيف للمرات والمسارات بين المشاعر المقدسة يحتفظ بالبرودة نهاراً ويتخلص من الحرارة المتراكمة ليلاً. كما طُرحت فكرة حل مشكلة النفايات البلاستيكية، وخاصة ذات الاستخدام الواحد “قوارير المياه”، حيث يتم إنتاج آلاف الأطنان من النفايات البلاستيكية. واقترح أبو حسن فكرة سوار ذكي للحج والعمرة يسهم في حماية كبار السن والأطفال عبر تحديد الموقع وتسهيل العثور عليهم عند الضياع، ويتميز ببطارية طويلة العمر وزر طوارئ لطلب المساعدة بسرعة، ما يعزز السلامة والطمأنينة خلال الرحلة.

سيارات الأجرة

طرح المشاركون في الرد على وزير الحج والعمرة عدة أفكار حول سيارات الأجرة، إذ يقول البعض إنهم لا يشغلون العداد ما يتسبب في مشاكل مستمرة بين الحجاج وأصحاب هذه السيارات. وأوضح أحدهم قائلاً: “تمنى ضبط وسائل المواصلات الخاصة – الخاضعة لتنظيم المرور – مثل سيارات الأجرة لأنها تأخذ مبالغ طائلة بدون رقابة أو التزام بالتعريفة المقدرة للمسافات (العداد)، فالتحسين في هذا المجال سيكون له مردود إيجابي جداً على الحجاج”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *