إعلان التجمع العالمي للقرآن الكريم
أعلن تأسيس التجمع العالمي للقرآن الكريم اليوم الأول من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، حيث أعلنت الهيئة التأسيسية عن انطلاق التجمع وفتح منصة التسجيل أمام المؤسسات والمراكز والمعاهد والمقارئ والأكاديميات القرآنية في جميع أنحاء العالم.
وصف الإعلان كلحظة فارقة في تاريخ العمل القرآني المؤسسي، وأشار البيان إلى أن فكرة التجمع انطلقت من رحاب المسجد الأقصى ومن القدس، معتبرًا أن هذه البقعة ترمز للوحدة والارتباط بالمقدسات.
تضمن البيان سؤالًا استنكاريًا حول ما لو تعارف أهل القرآن في العالم وتلاقت آلاف المؤسسات التي تحمل نفس الرسالة لكنها لا تعرف بعضها بعضًا، وتحوّل الخبرات المتفرقة إلى قوة مشتركة والمبادرات المنفردة إلى مشاريع عالمية.
لفت إلى أن الفكرة لاقت قبولًا لدى العلماء والمقرئين والمؤسسات عند عرضها عليها، ووصفها البيان بأنها لم تأت إلى أرض غريبة بل إلى أرض متعطشة وحاجة كامنة في النفوس.
معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي
انطلقت السبت النسخة الـ11 من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي وتستمر حتى 23 أغسطس/ آب الجاري تحت شعار “الحكاية مستمرة” برعاية إعلامية من وكالة الأناضول.
يُتوقع أن يستقبل المعرض أكثر من 120 ألف زائر بمشاركة أكثر من 300 دار نشر من ponad 30 دولة، في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي بإسطنبول.
يُعد المعرض أكبر معرض للكتاب العربي خارج العالم العربي، ويحظى باعتماد اتحاد الناشرين العرب الذي يتخذ من القاهرة مقراً، ويهدف إلى أن يكون نقطة التقاء للعاملين في النشر والثقافة والأوساط الأكاديمية.
أهداف ورؤية التجمع
بين البيان أن التجمع العالمي للقرآن الكريم لا يسعى ليكون مؤسسة فوق المؤسسات أو منافساً لها، بل يهدف إلى أن تكون مظلة عالمية تدعم المؤسسات وتستقلها وخصوصيتها، وتفتح أبواب التعاون والشراكة.
أوضح أن التجمع يريد للمؤسسة القوية نقل خبرتها، وللناشئة العثور على مرشد، وللمركز الذي يفتقر إلى مقرئ متقن الحصول على الدعم، وللمؤسسة التي تحتاج إلى تطوير إداري أو تقني أو علمي الوصول إلى أصحاب الخبرة، وللتجربة الناجحة في بلد ما أن تصبح معرفة متاحة للمؤسسات في عشرات البلدان.
ذكر أن التجمع صورة جديدة من الإسناد القرآني تمتد إلى إسناد المؤسسات علمياً وتعليمياً وإدارياً وتقنياً وتدريبياً وتنموياً.
ورؤية التجمع تقوم على بناء واحدة من أوسع الشبكات العالمية لمؤسسات القرآن الكريم، وجمع المؤسسات والخبرات والكفاءات، ورفع جودة التعليم القرآني وتعزيز الإتقان وتأهيل المعلمين والمقرئين وتطوير الحوكمة والإدارة وتبادل المناهج والبرامج والتجارب الناجحة.
يهدف التجمع إلى بناء قاعدة معرفية عالمية للعمل القرآني، وتنظيم المؤسسات وتقييم احتياجاتها ومواطن القوة لديها وتنسيق التعاون بينها.
وأوضح أن المشروع القرآني المرتكز على أربعة أبعاد متكاملة: حفظ مكين، وفهم سليم، وسلوك قويم، وأثر ممتد إلى المجتمع والعالم.
وأضاف أن العالمية التي يطمح إليها ليست أعلام دول على منصة، بل خبرة تنتقل من إندونيسيا إلى إفريقيا، ومن المغرب إلى أوروبا، ومن فلسطين وتركيا والأردن إلى شرق آسيا وأمريكا، ومن كل مكان إلى كل مكان.
تشكيل الهيئة التأسيسية
أشار البيان إلى أن مسار التأسيس تضمن تشاوراً وورشاً متخصصة في الجودة والحوكمة والاستدامة، ومشاركة علماء ومقرئين وخبرات من تخصصات متعددة.
وختم بالقول إن الإعلان ليس نهاية مرحلة تأسيس فحسب، بل بداية رحلة يأمل أن تجمع آلاف المؤسسات في dozens of الدول ثم تمتد بإذن الله لتصل إلى كل مكان يُعلّم فيه كتاب الله.
تشكل الهيئة التأسيسية للتجمع نخبة من كبار العلماء والمقرئين والأكاديميين من مختلف دول العالم؛ حيث يرأس الهيئة أحمد عيسى المعصراوي (مصر)، ويتولى عبد الرشيد الصوفي (قطر) منصب نائب الرئيس، بينما يشغل أحمد شكري شابسوغ (الأردن) موقع أمين السر.
تضم الهيئة في عضويتها علماء متخصصين في القرآن هم: الشيخ عبد السلام المجيدي (اليمن)، ومحمد أمين مشالي (تركيا)، وغانم قدوري الحمد (العراق)، وكمال قدة (الجزائر)، وأحمد ميان التهانوي (باكستان)، وخير الدين خوجة (كوسوفو)، وعبد الرحمن الجمل (فلسطين).
كما تضم أيضاً محمد أيدن (تركيا)، ومحمد زيتون راسمين (إندونيسيا)، ويحيى الغوثاني (سوريا)، وعبد الفتاح الفريسي (المغرب)، ومحمد الحسن بوصو (السنغال)، وهشام عبد الباري الراجح (ماليزيا)، ومصطفى أحمد عرفة (الكويت)، وحسن محمد صالح (الولايات المتحدة)، وأحمد السنامي (إيطاليا).





