انطلقت اليوم الخميس في محافظة الجبيل بالمنطقة الشرقية فعاليات نثر البذور البرية والرعوية المتناسبة مع طبيعة البيئة المحلية ضمن الأقاليم النباتية، وذلك في إطار الموسم الثالث لمبادرة إعادة تأهيل المراعي الطبيعية التي تجمع بين نثر البذور وحصاد مياه الأمطار. وتأتي هذه الفعاليات متزامنة مع موسم التشجير الوطني 2026 الذي أطلقه البرنامج الوطني للتشجير تحت شعار “جيل يغرس.. لوطن يزدهر”.
أهداف المبادرة وارتباطها بمستهدفات السعودية الخضراء
تهدف المبادرة إلى الإسهام في تنمية الغطاء النباتي، واستعادة الأراضي المتدهورة، وتأهيل المراعي الطبيعية، بما يعزز الاستدامة البيئية ويدعم تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الرامية إلى زراعة 10 مليارات شجرة أو إعادة تأهيل 40 مليون هكتار في جميع أنحاء المملكة.
آلية نثر البذور وفوائدها البيئية
أوضح المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر أن عملية نثر البذور تُعد من الوسائل الفعّالة لتأهيل الأراضي المتدهورة وتحسين إنتاجيتها، وذلك عبر النثر المباشر لبذور النباتات البرية والرعوية الملائمة لكل نظام بيئي. ويتم اختيار الأنواع النباتية المحلية المناسبة لكل منطقة بما يحافظ على الأصول الوراثية للنباتات وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب اختيار المواقع وفق معايير بيئية مناسبة.
دور المركز الوطني في تنمية الغطاء النباتي
يُذكر أن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي في جميع مناطق المملكة، إضافة إلى الإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها. وتسهم هذه الجهود في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.






