أوضح المحلل السياسي سعيد القاضي أن المملكة العربية السعودية طالما دعت إلى الهدوء وتجنب أي تصعيد، متمسكةً بدعم المسارات السياسية والحوار كسبيل لإنهاء النزاع منذ انطلاق الحرب على إيران.
دعوة المملكة لتفضيل الحوار على الصراع
وفي مداخلة عبر أثير إذاعة “الإخبارية”، شدد القاضي على أن السعودية تسعى لجعل لغة الحوار هي السائدة على لغة الحرب، مستندةً إلى توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.
جهود دبلوماسية من وزير الخارجية
وبحسب ما صرح به القاضي، فقد أمر الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية، بمتابعة مسار دبلوماسي شامل، حيث يجوب العالم وعواصم اتخاذ القرار ذات النفوذ، متعاونًا مع الدول الشقيقة، سعيًا للوصول إلى حل شامل يضمن استقرار المنطقة.
الوضع الداخلي في إيران وتدخل الوسطاء
وأشار القاضي إلى وجود انقسامات داخلية في إيران بين فئات تدعو إلى تصعيد الصراع وأخرى تفضل الهدوء والتهدئة، مؤكدًا على أهمية دور الوساطات التي تقودها باكستان وقطر في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
دور وسائل التواصل الاجتماعي
تمت مشاركة تغريدة تتعلق بالموضوع على منصة X، لتسليط الضوء على التطورات وتحفيز النقاش العام حول الجهود السعودية في دعم الحلول السلمية.





