تسعى “مبادرة الحج المستدام” إلى معالجة مشكلة هدر الطعام خلال موسم الحج عبر توفير جهاز متخصص لإعادة تدوير الفائض الغذائي. يهدف هذا الجهاز إلى خفض مستويات الهدر وانبعاثات الكربون، مع الحفاظ على النعمة في المشاعر المقدسة، ليُحدث تأثيرًا بيئيًا ومجتمعيًا موثقًا، ويحول ما يُقَدَّم من فائض إلى أثر يمتد لسنوات.
دعم رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء
تُعَدُّ هذه المبادرة جزءًا من مشروع وطني يواكب رؤية المملكة 2030، إضافة إلى “مبادرة السعودية الخضراء” ومستهدفات خدمة ضيوف الرحمن. تهدف إلى جعل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة نموذجًا عالميًا في مجالات الاستدامة والاقتصاد الدائري.
تحويل الفائض إلى محسنات تربة
تُحوِّل المبادرة فائض الغذاء إلى محسنات تربة وأسمدة عضوية، تُسهم في خدمة البيئة وتعزيز الاستدامة. وتُعَدُّ هذه العملية فرصة لصناعة أثر حقيقي في أعظم موسم للمنطقة، حيث تُظهر نموذجًا فعليًا للشراكة والتعاون بين الجهات والقطاعات الداعمة للمبادرة.
نموذج للشراكة والتعاون
تُبرز المبادرة أهمية التعاون بين مختلف الجهات والقطاعات لتفعيل عملية تحويل الفائض الغذائي إلى أسمدة عضوية. هذا التعاون يساهم في تعزيز الجهود المشتركة للحد من الهدر وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية في المشاعر المقدسة.
آفاق مستقبلية للمبادرة
من خلال توثيق الأثر البيئي والاجتماعي للمبادرة، تُسهم في بناء قاعدة معرفة تُعزز من تطبيقات الاقتصاد الدائري في الفعاليات الكبرى مستقبلاً، وتُظهر إمكانية توسيع نطاق هذه التجربة لتشمل مناطق أخرى داخل المملكة وخارجها.





