أُطلق في موسم حج هذا العام 1447هـ برنامج توعوي شامل موجه لضيوف الرحمن تحت مسمى “رحلة مطمئنة”، وذلك ضمن جهود “رحلات ومنافع” التابعة لمطوفي حجاج الدول العربية.
مفهوم البرنامج ومساراته الخمسة
يضم البرنامج خمسة مسارات تغطي كل مراحل الحج ومتطلبات الحاج ومكاتب شؤون الحجاج والعاملين في الحج، بحيث يقدّم كل مسار دليلًا توعويًا يثقف الحاج ويجيب على تساؤلاته. وفق الرئيس التنفيذي لرحلات ومنافع، محمد الطيب الخزامي، فإن المسار الأول يُعنى بمرحلة ما قبل وصول الحاج ويحمل اسم “رحلات مستنيرة”.
أما المسار الثاني فيستهدف العاملين وضيوف الرحمن، ويُطلق عليه دليل “رحلات ممكنة”. والمسار الثالث يحمل الدليل القانوني “رحلات موثوقة”، ويهدف إلى توعية الحاج ومكاتب شؤون الحجاج بحقوقهم وواجباتهم وفق الأنظمة السعودية.
دليل الحجاج داخل المشاعر المقدسة
المسار الرابع، المسمى “رحلات مقدسة”، يقدّم دليلًا توعويًا للحجاج حول رحلتهم في المشاعر المقدسة، متضمنًا معرفة مواقع سكنهم في مشعرَي مني ومزدلفة، وتحركاتهم، وكل ما يتعلق بشعيرة الحج والأنظمة والتعليمات المتبعة في تلك المناطق.
ما بعد الحج: دليل “رحلات مثرية”
المسار الخامس يُعنى بمرحلة ما بعد الحج، ويُطلق عليه دليل “رحلات مثرية”، ويضم معلومات عن الأماكن الدينية والسياحية التي يمكن للحاج زيارتها بعد انتهاء شعيرته. يشمل الدليل ستة مدن ومواقع هي مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة، الطائف، العلا، بالإضافة إلى مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
أثر البرنامج وتعدد اللغات
أكد الخزامي أن “رحلات ومنافع” أولت جانب التوعية اهتمامًا كبيرًا، معتبرًا إياه حجر الأساس في نجاح موسم الحج. وأشار إلى أن البرنامج حصل في الموسم السابق على جائزتَي تواصل من وزارة الحج والعمرة في فئتي مسارَي نشر التوعوي المكاني والرقمي.
كما أوضح أن المسارات الخمسة صُممت لتراعي اختلاف المستوى التعليمي والثقافات بين الحجاج، وقدمت بأكثر من لغة لتسهيل الفهم.
وأشار إلى أن برامج التوعية تبدأ قبل وصول الحاج، من خلال زيارات إلى بلدانهم وتقديم محاضرات تمهيدية، ثم تستمر بعد وصولهم إلى الأراضي المقدسة حتى مغادرتهم بعد إتمام النسك، بما يضمن لهم أداء المناسك في أجواء إيمانية وخدمات متكاملة.
وختم بالخضوع الكامل لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدًا سعيهم إلى توفير أقصى درجات الراحة والتيسير للحجاج وفق تعليمات وزارة الحج والعمرة.





