جائزة الأميرة صيتة للتميز تُكرّم روّاد العمل الاجتماعي في دورتها الرابعة عشرة

26/08/2026 09:00

ميعاد الحفل والرعاية

تقيم مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي حفلها السنوي للجوائز الاجتماعية مساء يوم الأحد الموافق السادس من سبتمبر لعام 2026، وذلك في قاعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز بفندق الفيصلية بمدينة الرياض، وتحت رعاية معالي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي الذي يشغل منصب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبحضور مجموعة من أصحاب السمو والمعالي بالإضافة إلى نخبة من القيادات المجتمعية والمهتمين بالشأن الاجتماعي والإنساني.

رسالة المؤسسة وأهدافها

يأتي هذا الحفل استكمالاً لرسالة المؤسسة التي تسعى إلى تعزيز قيم التميز والابتكار داخل قطاع العمل الاجتماعي، وإبراز النماذج الوطنية الملهمة التي أسهمت في خدمة المجتمع عبر مبادرات مستدامة ونوعية، بالإضافة إلى تأكيد أن العطاء يشكل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وقادرة على إحداث أثر إيجابي.

تفاصيل الجوائز والفائزين

من المنتظر أن يتم الإعلان خلال الحفل عن أسماء الفائزين بالجوائز الاجتماعية، حيث يمثلون أمثلة بارزة في العطاء والواجب الوطني، ويظهرون صوراً متنوعة من المبادرة والابتكار وخدمة المجتمع، ما يعكس نمو ثقافة العمل الاجتماعي وتوسع مجالاتها داخل المملكة.

تصريحات الأمين العام

وأوضح الدكتور فهد بن حمد المغلوث، الأمين العام لمؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، أن الجائزة سارَت منذ انطلاقتها على طريق التميز ولا تقبل بنصف الإنجاز، مؤكداً أن طموحها لا يعرف حدوداً وأن مسيرتها شهدت تطوراً نوعياً جعلها أكثر حضوراً وتأثيراً في إطار العمل الاجتماعي.

وأضاف أن المؤسسة بدأت بجائزة كبرى ثم توسعت لتشمل منظومة من الجوائز الاجتماعية المرموقة، ومن ضمنها جائزة امتنان التي أُضيفت في الدورة السابقة، بالإضافة إلى منصات إلكترونية، ومراكز اجتماعية متخصصة مهنية، وملتقيات ذات طابع خاص، وكلها تهدف إلى خدمة الوطن وتعزيز دور العمل الاجتماعي.

وأشار إلى أن هذا التوسع لا يعكس مجرد زيادة في عدد البرامج، بل يدل على تطور مفهوم العمل الاجتماعي ذاته، منتقلاً من مبادرات فردية متفرقة إلى منظومة أكثر تنظيماً واستدامة قادرة على تحقيق أثر ملموس.

وبيّن أن العمل التطوعي الاجتماعي والمجتمعي يسهم في رفع جودة الحياة وتلبية احتياجات فئات مختلفة من السكان، وهو ما حرصت الجائزة على دعمه عبر دوراتها السابقة من خلال احتضان المبدعين وتحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية ملموسة.

وختم بأن هذا الاتجاه يهدف إلى غرس قيم العمل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية وتمكين أصحاب المبادرات من تحويل طاقتهم الإبداعية إلى مشاريع ذات أثر حقيقي، مما يعزز المشاركة المجتمعية ويزيد من قيمة المبادرة والتطوع في حياة الأفراد والمجتمعات.

ويعد الحفل السنوي للجائزة أكثر من مجرد حدث لتوزيع الجوائز؛ فهو منصة للاحتفاء بقصص النجاح الاجتماعي، وتكريم أصحاب المبادرات المؤثرة، واستشراف مستقبل العمل الاجتماعي في المملكة، ما يعزز حضور الفرد والمجتمع في مسار التنمية الوطنية ويؤكد أن التميز لا يُقاس بحجم الإنجاز فحسب، بل بما يتركه من أثر دائم في حياة الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *