أعرب الحاجّان السوريان عدي عثمان ونور الدين حلبي، اللذان يعانيان من إعاقة، عن شكرهما العميق للجهات المختصة التي وفرت لهما خدمات متكاملة وتسهيلات ميسّرة خلال إقامتهما في المملكة العربية السعودية. وقد مكنت هذه الخدماتهما من الوصول إلى الحرم المكي الشريف وأداء العمرة بسهولة وطمأنينة، ثم الشروع في إكمال مناسك الحج.
خدمات النقل المهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة
أوضح الحاجّان أن وسائل النقل المخصَّصة لهم، إلى جانب الخدمات المساندة المتوفرة داخل الحرم، سهلت تحرّكهما داخل ساحة المسجد الحرام. وأشارا إلى الرعاية والاهتمام الإنساني الذي لقاوه منذ وصولهما إلى المملكة، مما أضفى على تجربتهما شعوراً بالراحة والاطمئنان.
تنظيم وجودة الخدمات في الحرم المكي
أكد الزوجان أن مستوى التنظيم وجودة الخدمات التي قُدمت لهما يعكس مدى العناية التي توليها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن من ذوي الإعاقات المختلفة. وأشادا بالحرص على توفير بيئة آمنة وميسّرة تمكنهم من أداء المناسك بكل يسر.
تجربة روحية تتجاوز المعاناة
عبّرا عن شوقهما وحنينه لزيارة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مشيرين إلى أن هذا الشوق نسيهما معاناتهما وإعاقتهما. وأوضحا أن الأجر يتضاعف مع الصعوبة، وأن التوكل على الله كان ركيزة أساسية في رحلتهما. كما نوهّا إلى وسائل النقل المساندة مثل عربات القولف التي تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أرجاء الحرم.
دعوات وشكر لحكومة خادم الحرمين
ختاماً، عبّر الحاجّان عن فرحتهما التي لا توصف ببدء فرائض حجهما الأول، مؤكدين أنهما سيطيلان الدعوات في موقف عرفة لقيادة خادم الحرمين الشريفين والمسؤولين عن خدمات الحج لهذا العام، تعبيراً عن امتنانهما لهذا الاستقبال الحار والخدمات المتميزة.





