انطلقت في محافظة جازان مساء أمس فعالية “شاشتنا”، التي نظمتها المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان بالتعاون مع جمعية السينما وبيت الثقافة، وعرضت خلالها 11 فيلماً سعودياً قصيراً، تنوعت بين الأعمال الروائية والوثائقية.
أفلام تعكس نبض الحياة اليومية
تناولت الأفلام المعروضة موضوعات شملت الأسرة والعلاقات الإنسانية، والعمل والمعيشة، فضلاً عن التجارب الفنية والممارسات الاجتماعية. وقدم صناع هذه الأفلام حكايات مستقاة من تفاصيل الحياة اليومية، عبر معالجات روائية ووثائقية تعكس رؤية جيل جديد من السينمائيين.
أتاح هذا التنوع للمشاهدين فرصة التعرف على أساليب متعددة في بناء الحكاية السينمائية، واستكشاف قدرات الفيلم القصير كوسيلة للتجريب والتعبير عن الواقع.
تطور ملحوظ في تجارب الشباب
أكد الرئيس التنفيذي لجمعية السينما هاني الملا أن الأعمال التي تم عرضها كشفت عن تطور واضح في تجارب الشباب، وقدرتهم على اختيار موضوعاتهم وصياغتها سينمائياً، سواء في بناء الحكاية الروائية أو في توثيق التجارب الواقعية، مع تنوع ملحوظ في أساليب الكتابة والإخراج والتصوير.
وأوضح الملا أن برنامج “شاشتنا” جاء لتلبية حاجة صناع الأفلام إلى جسر يربط أعمالهم بالمشاهد السعودي، ويساعدهم في تحقيق تطلعاتهم بإيصال تجاربهم إلى جمهور أوسع.
نحو تعزيز الحضور السينمائي في المنطقة
استعرض الملا أهداف الفعالية التي تتمثل في إتاحة الأفلام السعودية للجمهور في جازان، وفتح مساحة تجمع بين المشاهدة والحوار، مما يعزز التواصل بين المخرجين والمواهب الشابة والجمهور، ويدعم حضور السينما في المشهد الثقافي بالمنطقة.
وقدمت العروض والحوارات مساحة للتفاعل بين صناع الأفلام والمهتمين، وناقشت علاقة السينما بالمكان وتجارب المجتمع، وذلك ضمن جهود جمعية السينما لتعزيز حضور التجارب السينمائية في منطقة جازان.






