وزير الشؤون الإسلامية يثني على توجيه إطلاق اسم الملك عبدالعزيز على جامع شمال الرياض

التوجيه الكريم بتسمية الجامع

أعرب الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الحاصل على درجة الدكتوراه ووزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عن شكره وتقدير للملك سلمان بن عبدالعزيز، آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، وللأمير محمد بن سلمان، بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، وذلك بمناسبة صدور التوجيه الكريم الذي يقضي بأن يُسمّى الجامع الذي سيُشاد شمال مدينة الرياض على امتداد طريق الملك عبدالعزيز باسم الملك عبدالعزيز، وعلى مساحة تُقدر بـ88 ألف متر مربع.

دلالات وتاريخية للاسم

أكد الوزير أن هذا التوجيه يعكس ما تحظى به دور العبادة من عناية ورعاية، وما يقدمه من دعم مستمر لخدمة الإسلام والمسلمين، موضحًا أن تسمية الجامع باسم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، تحمل دلالات وطنية وتاريخية عظيمة.

رؤية الوزير للجامع كمنارة للوفاء

واستذكر الوزير ما قامت عليه الدولة المباركة منذ تأسيسها من الالتزام بالقرآن وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والاهتمام بدور العبادة وخدمة المسلمين، ووصف بأن الجامع سيكون -إذن الله- منارةً وشاهدًا بارزًا في العاصمة الرياض، ورمزًا للولاء لمؤسس هذا الكيان العظيم، الذي وحدّ البلاد، وأسّس دعائمها على التوحيد، وثبّت فيها الأمن والاستقرار، واهتم بإنشاء المساجد والجوامع وخدمة الحرمين الشريفين وزائريها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *