توجيه القيادة لتسمية الجامع باسم الملك عبدالعزيز
الأمير الدكتور فيصل، بن عبدالعزيز بن عيّاف، أمين منطقة الرياض، عبر عن تقديره لتوجيه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، آل سعود الذي استند إلى ما عرضه صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان، بن عبدالعزيز آل سعود، القاضي بإطلاق اسم الملك عبدالعزيز على جامع سيُشيَّد شمال مدينة الرياض.
أهمية الجامع كإضافة نوعية للرياض
أكد سموه أن هذا المشروع يشكل إضافة مهمة للرياض في ظل النمو العمراني والسكاني المتسارع، وسيسهم بموقعه ومساحته ومرافقه المتكاملة في خدمة السكان والزوار، لتلبية الحاجة إلى جامع رئيسي ومرافق دينية ومعرفية ومجتمعية تفيد المنطقة.
مرافق المشروع وموقعه الحضري
وبين سمو الأمير أن الجامع يتجاوز دوره كمكان للعبادة ليصبح معلمًا حضريًا متكاملًا يشتمل على مكتبة، ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ومغسلة للأموات، بالإضافة إلى ساحات مفتوحة ومرافق متنوعة تخدم المجتمع، إلى جانب تصميمه المعماري المميز الذي يجعله بارزًا عند المدخل الشمالي للعاصمة.
دلالة تسمية الجامع باسم المؤسس
وأشار سمو الأمين إلى أن حمل الجامع لاسم المؤسس الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، يمنحه دلالة خاصة في مدينة الرياض، ويربط معلمًا جديدًا بالعاصمة بتاريخها وإرث مؤسس المملكة، ليبقى شاهدًا على مكانته في ذاكرة المملكة والمدينة.





