الهيئة تصدر النسخة الخامسة من تقرير الاستدامة في الاتصالات والفضاء والتقنية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات

23/08/2026 11:00

أصدرت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية النسخة الخامسة من تقرير “الاستدامة في قطاع الاتصالات والفضاء والتقنية” بالشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بهدف تعزيز الشفافية في مجال الاستدامة ورفع الوعي بها ودعم صناعة القرار وجذب الاستثمارات.

مقدمة وإطلاق التقرير

يأتي الإصدار الجديد لتسليط الضوء على الجهود الوطنية التي توظف التقنيات الرقمية والفضائية لدعم التنمية المستدامة، وتعزيز مكانة المملكة عالمياً في تنظيم الرقمي والاستدامة.

إنجازات عام 2025

وفق بيان الهيئة على منصة “إكس”، يبرز التقرير إنجازات تحققت خلال عام 2025، من بينها حصول المملكة على المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية (IDI) الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، ما يعكس قوة البنية التحتية الرقمية الوطنية ودعمه لأهداف التنمية المستدامة.

كما استضافت الرياض الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR-25) تحت شعار “التنظيم من أجل التنمية الرقمية المستدامة”، وأصدرت “مخرجات الرياض للتنظيم المبتكر”، بالإضافة إلى إطلاق دليل شامل لتطوير السياسات والتنظيمات الإلكترونية لإدارة النفايات الإلكترونية وتعزيز الاقتصاد الدائري.

وشمل التقرير انضمام المملكة إلى مجلس إدارة شبكة التنظيم الرقمي، ما يعزز قدرتها على تشكيل المعايير الرقمية الداعمة للتنمية المستدامة، وإطلاق منصة الرصد الفضائي للأرض والقمر الصناعي “شمس” لرصد طقس الفضاء ودعم استدامة الفضاء.

مبادرات وقصص نجاح ورؤية مستقبلية

يستعرض التقرير عدداً من المبادرات النوعية التي قادتها الهيئة وشركاؤها في مجالات الاقتصاد الدائري الرقمي، والاستدامة الفضائية، وبناء القدرات التنظيمية، والتعاون الدولي، إضافة إلى استعراض التوجهات المستقبلية الهادفة لبناء مستقبل رقمي وفضائي أكثر استدامة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

ويتضمن التقرير عرض 14 قصة نجاح وطنية في الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية، مستمدة من أكثر من 25 جهة حكومية وخاصة، مستفيدة من التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وتقنيات الفضاء ورصد الأرض عبر الأقمار الصناعية، ما يبرز دور التقنية في مواجهة التحديات البيئية والتنموية وتحقيق أثر مستدام للمجتمع والاقتصاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *