رؤية الوزير لتطوير التعليم العام
قبل عودة الطلبة إلى المدارس، أكد وزير التعليم يوسف بن عبد الله البنيان أن النظام العام للتعليم سيحدث، بإذن الله، تحولاً كبيراً في تطوير العملية التعليمية وإدارتها. وأوضح أن هذا التحول يتحقق من خلال توفير السبل الضرورية للوصول إلى أهداف النظام، مما يتيح رفع مستوى جودة البيئة التعليمية وتنظيم مساهمة القطاع الخاص والقطاع غير الربحي. وأضاف أن ذلك يسهم في تعزيز قدرة المنظومة على التجدد، وتحسين تجربة الطالب، ودعم المعلم، وتعزيز ثقة الأسر، والحفاظ على القيم الوطنية.
دعم الفئات الخاصة وبرنامج الابتعاث
وكشف البنيان أن النظام يهتم بتلبية مستلزمات واحتياجات ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية، ويولي رعاية الموهوبين اهتماماً خاصاً، وينظم دور التعليم الإلكتروني، ويعزز دور الأسرة، ويضع معايير للمدرسة لضمان جودة البيئة التعليمية. وبيّن أن الاستثمار في الطالب، ورعاية المواهب والتميز، وتحسين جودة التعليم تمثل ركائز أساسية في مسار تطوير التعليم. وأشار إلى أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث يدعم هذا التوجه من خلال إتاحة الفرص للطلبة والطالبات للالتحاق بأفضل الجامعات العالمية، لافتاً إلى أن عدد المبتعثين بلغ 26 ألفاً في عام 2026.





