أظهر التقرير السنوي لبرنامج تحول القطاع الصحي المتعلق بالعام 2025 أن المملكة سجلت تقدمًا واضحًا في مسارها نحو نظام صحي أكثر تكاملاً وفعالية، ما يعكس الجهود المتواصلة منذ انطلاق رؤية 2030 التي وضعت صحة المواطن في صدارة أولوياتها.
الوقاية والاستعداد لمواجهة المخاطر الصحية
في مجال الوقاية والرعاية العامة، وصلت جاهزية المراكز الصحية إلى نسبة 92 %، متجاوزة الهدف المحدد لعام 2030، وهو ما يساهم في تعزيز القدرة على التعامل مع الأوبئة والطوارئ. كما ساهمت التعاونات بين الجهات الحكومية في خفض الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية بحوالي 60 % منذ بدء تنفيذ الرؤية، ما أدى إلى تحسين سرعة الاستجابة للطوارئ وتقليل الخسائر البشرية.
تحسن مؤشرات العمر والصحة العامة
أشار التقرير إلى ارتقاء متوسط العمر المتوقع للمواطنين إلى 79.7 سنة، مقتربًا من الهدف البالغ 80 سنة، في إشارة إلى تقدم مؤشرات الصحة العامة نتيجة للسياسات الوقائية وتعزيز أنماط الحياة الصحية وتطوير الخدمات الطبية.
توسّع نطاق الرعاية الأساسية
بلغت نسبة تغطية الخدمات الصحية الأساسية 97.5 % من جميع التجمعات السكانية في مختلف مناطق المملكة، بما فيها المناطق النائية، ما يسهل وصول كل فرد إلى الرعاية الأولية دون استثناء.
رقمنة القطاع الصحي وتوسيع الخدمات الرقمية
استمر التحول الرقمي في القطاع الصحي في إظهار نتائجه، إذ تجاوز عدد المستخدمين لتطبيق “صحتي” 31 مليون مشترك، بينما ارتفعت خدمات المستشفى الافتراضي لتصل إلى أكثر من 365 ألف مستفيد عبر شبكة تضم 241 منشأة صحية مرتبطة بالمنظومة، مما يتيح تقديم خدمات تخصصية في جميع أنحاء المملكة.
من جانب الاستثمار في الكوادر، تجاوز عدد الممارسين الصحيين 803 ألف شخص، إضافة إلى تخريج أكثر من 35 ألف طبيب وطبيبة من برامج البورد السعودي، ما يعزز جودة الخدمات ويزيد من جاهزية القطاع لتلبية الاحتياجات المستقبلية.





