في جدة، أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، مكالمتين هاتفيتين هامتين مع زعيمين إقليميين، استعرضتا خلالها المستجدات الأمنية والإقليمية.
مكالمة مع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة
تلقى سموه اتصالًا من أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين. تناول الحوار خلاله آخر ما توصل إليه المتحالفون من خطوات لتعزيز الاستقرار في المنطقة، كما تم مناقشة مجموعة من القضايا التي تهم الطرفين.
مكالمة مع رئيس وزراء باكستان د. محمد شهباز شريف
تبع ذلك مكالمة أخرى مع سعادة د. محمد شهباز شريف، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية. افتتح سعادة الوزير المكالمة بشكر سموه للجهود السعودية المستمرة في دفع مسار التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأعرب سمو ولي العهد عن ترحيبه بالمبادرة التي سعت إلى إبرام مذكرة تفاهم بين الطرفين، مؤكدًا أن المملكة تدعم أي خطوة من شأنها إنهاء العمليات العسكرية التي يشرف عليها وسطاء من باكستان الشقيقة.
تطلعات المملكة إلى اتفاق دائم
أكد سمو ولي العهد، حفظه الله، أن السعودية تتطلع إلى تحقيق اتفاق دائم يرسخ الأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي، وأن مثل هذا التفاهم سيشكل ركيزة أساسية لتقليل التوترات وتعزيز التعاون بين الدول المعنية.
تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
خلال الاتصالات، تم إيلاء اهتمام خاص لتقوية العلاقات الثنائية بين السعودية والبحرين، وكذلك بين السعودية وباكستان، مع بحث سبل توسيع التعاون في مختلف المجالات التي تخدم المصالح المشتركة.
وبهذا، يبرز سمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، دوره الفاعل في دفع مسيرة الدبلوماسية الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.





