شاركت شركة ديسرت تكنولوجيز، الشركة السعودية الرائدة عالمياً في حلول الطاقة الشمسية الذكية وتخزين الطاقة، في منتدى الطاقة الأفريقي 2026، الذي يُعد أبرز تجمع للمستثمرين الاستراتيجيين وأصحاب المصلحة في قطاع الطاقة بالقارة. أقيم الحدث في مركز المؤتمرات الدولي في كيب تاون بجنوب أفريقيا بين 16 و19 يونيو.
عرض حلول متكاملة في جناح الشركة
في إطار شعار المنتدى “بناء مستقبل صناعي لأفريقيا”، قدمت ديسرت تكنولوجيز مجموعة شاملة من أحدث حلولها وتكنولوجياتها المتكاملة، حيث جمعت بين ألواح شمسية عالية الأداء وأنظمة تخزين طاقة متقدمة. كما سلطت الضوء على حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُسهم في رفع كفاءة واعتمادية الأنظمة الشمسية من خلال توقع دقيق لإنتاج الطاقة، وتحليل فوري لأداء المحطات، وصيانة تنبؤية لاكتشاف الأعطال مبكراً، وتوقع استهلاك وتكلفة الطاقة، وإدارة ذكية للشبكة.
مشاركة قيادية في جلسات الحوار الاستراتيجية
لم يقتصر دور الشركة على العرض فحسب، بل شارك فيها أيضاً في جلسات حوارية رفيعة المستوى. في اليوم الافتتاحي، التقى خالد الشواير، الرئيس التنفيذي لقطاع مشاريع الطاقة، مع مجموعة من القادة من القطاعين العام والخاص من مختلف دول أفريقيا في مائدة مستديرة حصرية، لبحث دور الطاقة النظيفة في تسريع عملية التصنيع القاري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما ألقى المهندس هيثم عبدو، مدير عام التطوير، كلمة ضمن لوحة نقاشية شارك فيها وزراء وممثلو حكومات رفيعو المستوى ورؤساء تنفيذيون في قطاع الطاقة المتجددة. تركزت المناقشة على مستقبل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة ودورهما في تحويل الاقتصاد ودعم التنمية المستدامة.
تصريحات المسؤولين حول المشاركة والاستراتيجية
عند سؤالهم عن مشاركتهم، صرح خالد الشواير قائلاً: “إن رعاية ودعم ديسرت تكنولوجيز لمنتدى الطاقة الأفريقي يعكس سجل إنجازاتنا الطويل على الساحة الأفريقية. نفخر بأن نكون جزءاً من أحد أهم التجمعات التي تجمع المستثمرين وصانعي القرار في قطاع الطاقة، ونثمن جهود منظمي المنتدى في جمع قادة وخبراء عالميين تحت سقف واحد.” وأضاف: “تؤكد مشاركتنا التزامنا بالمساهمة في مستقبل طاقة أكثر استدامة لأفريقيا وتعزيز دورنا كشريك استراتيجي في مشاريع الطاقة والتنمية المستدامة، مع دعم تصدير المنتجات غير النفطية السعودية وفق رؤية 2030.”
وضح الشواير أيضاً أن ديسرت تكنولوجيز عرضت خلال المنتدى مجموعة من الحلول المتكاملة، من بينها “حاوية صحراء” (SAHARA Solar Container) التي تجمع بين توليد الطاقة الشمسية وتخزينها في وحدة واحدة موجهة للتطبيقات النائية أو الهجينة، و”مجموعة الطاقة الشمسية” (Solar Kit) التي تتيح تركيباً سريعاً وإنتاجاً نظيفاً موثوقاً. كما تم تقديم “محول مضخة الطاقة الشمسية” (Solar Pump Inverter) كحل ذكي لضخ المياه بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى ألواح شمسية عالية الكفاءة صُممت لتعزيز الأداء والمتانة.
مشاريع ميكروغريد وتطلعات مستقبلية
سلطت الشركة الضوء أيضاً على خبرتها في تنفيذ مشاريع ميكروغريد تهدف إلى توفير كهرباء نظيفة وموثوقة للمجتمعات النائية التي لا تصلها الشبكات التقليدية. وتُعد هذه الحلول ذات أهمية خاصة عندما يُقَدَّر أن أكثر من 600 مليون شخص في أفريقيا لا يزالون يفتقرون إلى الكهرباء، ما يبرهن قدرة الشركة على تقديم تقنيات مبتكرة وقابلة للتوسع تدعم تحول القارة نحو الطاقة النظيفة.
من جهته، أكد المهندس هيثم عبدو أن منتدى الطاقة الأفريقي يُعد منصة استراتيجية تجمع بين قطاعات الطاقة والمعادن الحرجة والبنية التحتية والتمويل والتكنولوجيا، مساهماً في تحويل الطموحات إلى مشاريع قابلة للتنفيذ وإيجاد قيمة اقتصادية مستدامة. وقال: “مستقبل الطاقة في أفريقيا يرتكز على بناء بنية تحتية ذكية ومرنة تدعمها تقنيات الذكاء الاصطناعي والإنترنت. الهدف لم يعد مجرد توليد ميجاواط، بل تطوير أنظمة طاقة ذكية قادرة على تلبية الطلب المتزايد ودعم التصنيع والتحول الرقمي.”
ختم عبدو حديثه بالإشارة إلى عدد من اللقاءات التي عقدتها الشركة مع مطوري مشاريع الطاقة المتجددة والمؤسسات المالية والبنوك العاملة في القارة، بهدف استكشاف سُبل التعاون وإطلاق مشاريع مستقبلية. وأضاف: “هذه المناقشات تعكس التزامنا بتقديم حلول طاقة مبتكرة وقابلة للتوسع، وتعزيز دورنا كشريك استراتيجي في دفع التنمية المستدامة وتحقيق استقلالية الطاقة في أفريقيا.”





