أجرى سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان، فهد بن عبدالرحمن الدوسري، مراسم استئناف تصدير السلع اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، وذلك خلال حفل أقيم يوم السبت الماضي في مرفأ بيروت. شارك في الحدث رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إلى جانب وزراء المالية والصناعة والزراعة والاقتصاد والتجارة، ورؤساء الجهات الرسمية ذات الصلة، إضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والإعلامية وأعضاء الطاقم الدبلوماسي.
الكلمة الافتتاحية للسفير الدوسري
في كلمته، أشار الدوسري إلى تنفيذ توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، بشأن استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية. وأوضح أن هذا الإجراء جاء استجابةً لطلب فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، وكذلك طلب رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، مشيرًا إلى الخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة، والجهود التي بذلتها الفرق المختصة.
وأضاف أن اليوم يشهد انطلاق أول شحنة لبنانية متجهة إلى ميناء جدة الإسلامي عبر مرفأ بيروت، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس العلاقات الأخوية بين البلدين، ويظهر حرص المملكة على الوقوف إلى جانب شقيقها في كل الظروف.
تصريحات رئيس الوزراء اللبناني
أكد رئيس الوزراء في كلمته أن لبنان لن يسمح بأي فعل قد يلحق الضرر بأشقائه العرب، معبرًا عن شكره لسعادة الأمير محمد بن سلمان على اتخاذه قرار رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية. شدد على أهمية هذا الإجراء في تعزيز الاستقرار الاقتصادي للبلد ودعم سيادته ورفاهية شعبه.
استعراض التقنية الحديثة في المرفأ
بعد انتهاء الكلمات الرسمية، قام الحضور بجولة تفقدية داخل المرفأ، حيث استعرضوا أجهزة المسح الضوئي (السكانر) الحديثة التي تم تركيبها مؤخرًا. تهدف هذه الأجهزة إلى فحص البضائع والحاويات بدقة متناهية، وتساهم في تعزيز الرقابة الأمنية وتسريع إجراءات تخليص الشحنات.
إنعكاسات القرار على العلاقات الثنائية
يُعَدّ استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية خطوة ملموسة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويُتوقع أن تسهم في تحسين تدفق البضائع وتعزيز فرص التجارة. كما يعكس القرار التزام المملكة بدعم استقرار لبنان ومساندته في مسيرة التنمية.





