رفع وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء القاضي باستمرار العمل ببرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة حتى نهاية عام 2032. وجاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) في الرياض بتاريخ 9 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 20 أكتوبر 2026 م.
وعبّر الوزير الفضلي عن اعتزازه بثقة القيادة الرشيدة، مؤكداً العزم على بذل المزيد من الجهود لمواصلة نجاحات البرنامج في تنمية المناطق الريفية وتطويرها في مختلف أنحاء المملكة.
مستفيدو البرنامج وقطاعاته الرئيسية
استفاد من مشاريع ومبادرات البرنامج أكثر من 92 ألف مستفيد، من صغار المزارعين والأسر المنتجة. وساهم برنامج «ريف السعودية» في توفير فرص لتحسين دخل صغار المزارعين والمنتجين والأسر المنتجة.
يعمل البرنامج عبر ثمانية قطاعات زراعية رئيسة، وهي: إنتاج القهوة السعودية وتصنيعها وتسويقها، وتعزيز قدرات صغار مربي الماشية، وتربية النحل وإنتاج العسل، وزراعة المحاصيل البعلية، وتعزيز قدرات صغار الصيادين ومستزرعي الأسماك، وتطوير القيمة المضافة من الحيازات الصغيرة، وتنمية زراعة النباتات العطرية، وإنتاج الفاكهة وتصنيعها.
الأثر الاقتصادي وتحقيق الأمن الغذائي
أسهم البرنامج في تنمية القطاع الزراعي في الريف السعودي من خلال تنويع القاعدة الإنتاجية الزراعية، وتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي للعديد من المحاصيل الزراعية، إلى جانب تحسين دخل صغار المزارعين ومستوى معيشتهم وتوفير فرص عمل لهم.
وتجاوزت القيمة السوقية الإجمالية لقطاعات البرنامج الثمانية 5.6 مليارات ريال في عام 2025، وذلك تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.






