الإدانات الدولية لهجمات الحوثيين على السعودية وتحذيرات من تصعيد التوتر في باب المندب

19/09/2026 23:10

الإدانات الدولية لهجمات الحوثيين

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي هجمات الحوثيين على السعودية واستهداف الأعيان المدنية، محذرين من تداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.

موقف مجلس الأمن والتحذيرات

حدث ذلك أثناء لقاء غوتيريش والبديوي في نيويورك، على هامش مشاركة الأمين العام لمجلس التعاون في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ناقشا التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين المنظمة والمجلس.

وأشاد غوتيريش بما حققته دول مجلس التعاون من تنمية وتقدم وازدهار، وبجهودها الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

ويأتي الموقف بعد إدانة مجلس الأمن الدولي للهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون على السعودية، بما في ذلك هجمات ألحقت أضرارا بالمدنيين والبنية التحتية للطاقة وأسفرت عن إصابات بينهم نساء وأطفال.

وأكد أعضاء المجلس تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، مشددين على حق المملكة الأصيل في الدفاع عن النفس بما يتوافق مع القانون الدولي.

وطالب المجلس الحوثيين بالوقف الفوري للهجمات التي تؤثر على المدنيين والمنشآت المدنية، معربا عن قلقه إزاء التقارير عن سقوط قتلى وجرحى وتضرر بنى تحتية جراء التصعيد.

كما شدد على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها واحترام الحقوق والحريات الملاحية وفقا للقانون الدولي.

تصاعد التوتر في باب المندب

وتتزامن الإدانات الدولية مع تصاعد التوتر في اليمن ومحيط مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة والطاقة.

وقد حذرت الأمم المتحدة مجلس الأمن من أن الوضع في المضيق أصبح “أكثر تقلبا” في ظل تصاعد القتال على الساحل الغربي لليمن وتقدم الحوثيين باتجاه باب المندب.

وأشارت المنظمة إلى هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت أبها وخميس مشيط والطائف، وأسفرت، وفق بيانات سعودية، عن إصابة مدنيين وإلحاق أضرار بمنازل.

وأكدت الأمم المتحدة ضرورة احترام حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، محذرة من أن استمرار التصعيد يهدد الأمن الإقليمي والممرات البحرية الدولية ويقوض الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *