تأثير الخلافات الزوجية على استعداد الأطفال للعام الدراسي: إرشادات من مستشارة أسرية

17/08/2026 23:00

أهمية الاستقرار الأسري للنجاح الدراسي

تشير المستشارة الأسرية عبير السعد إلى أن عودة المدارس تمثل مرحلة حاسمة في حياة الأسرة، وتؤكد أن استقرار العلاقات بين الوالدين ينعكس مباشرة على حالة الأطفال النفسية وقدرتهم على الانتباه والتعامل مع متطلبات الدراسة.

علامات توتر الأطفال جراء الخلافات

توضح أن الطفل الذي يعيش وسط توتر ونزاعات مستمرة قد يجد صعوبة أكبر في التركيز داخل الصف، وتشير إلى أن آثار الخلافات الزوجية لا تظهر دائماً بشكل واضح، بل قد تتجلى عبر تغيرات سلوكية ونفسية مثل العصبية، الانطواء، اضطرابات النوم، تراجع الأداء الدراسي، وفقدان الحماس للذهاب إلى المدرسة أو رفضه في بعض الأحيان.

كيف يتحول الطفل إلى طرف في النزاع وما يجب تجنبه

تحذر السعد من إشراك الأطفال في تفاصيل المشكلات الزوجية، أو الاستماع إلى شكوى أحد الوالدين أمامهم، أو مطالبتهم باختيار جانب، أو استعمالهم كوسيلة لنقل الرسائل بين الأب والأم، موضحة أن ذلك يزيد من تعقيد المشكلة ويجعل الطفل يشعر بأنه جزء من الخلاف.

نصائح لبيئة أسرية هادئة مع اقتراب العام الدراسي

تؤكد أن الأبناء ليسوا طرفاً في النزاع الزوجي ولا يجب تحملهم مسؤولية إصلاح العلاقة بين والديهم، وتشدّد على ضرورة شعور الطفل بأن والديه قادران على إدارة خلافاتهما بعيداً عنه، وأن استقرار الأسرة ليس من واجبه. وتشير إلى أن وجود اختلافات بين الزوجين طبيعي، والأهم هو طريقة التعامل معها بحيث لا تصبح مصدر خوف أو قلق دائم للأطفال، وتوصي بخلق جو أسري هادئ وآمن يساعد الأطفال على بدء العام الدراسي بثقة وتركيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *