هل أصبح الوقت لا يكفي؟

08/09/2026 01:01

استرجاع نماذج الماضي

في السابق كان هناك أشخاص يشغلون مناصب مهمة ويشاركون بنشاط في أنديتهم، إضافة إلى حضور لقاءات يومية مع الأصدقاء والالتزام بالمناسبات الاجتماعية مثل العزاء والأفراح. رغم هذه الالتزامات كانوا يجدون وقت فراغ يقرأون فيه الأدب والتاريخ ويؤلفون أعمالاً متعددة.

الواقع الحالي وإحساس النقص

اليوم عندما يطلب من شخص إضافة عمل إلى روتينه اليومي يشعر أن ذلك يتطلب جهداً كبيراً وأنه قد لا يملك الوقت الكافي لذلك. يصبح الإحساس أن اليوم ينتهي وكأنه ساعة واحدة وأن الأسبوع يمضي بسرعة كاليوم دون إنجاز يُذكر.

استخدام الوقت بين الهدر والفائدة

يتساءل المقال عما إذا كان الزمن يمضي سريعاً فعلاً أم أننا نحسن استغلاله. يلاحظ أن كثيرين يضيعون الوقت في متابعة مباريات كرة القدم، ثم يتابعون برامج التحليل الرياضي وبعد ذلك يتجهون إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتعليق وقراءة آراء الآخرين. آخرون يقضون ساعات طويلة أمام التلفزيون لمتابعة المسلسلات، بينما كان في الماضي ينتظرون أسبوعاً لمشاهدة ساعة من مسلسل مضحك، الآن يمكن مشاهدة حلقات كاملة في يوم واحد.

رأي الممثلة الشهير

إحدى الممثلات الشهيرات التي قامت ببطولة مسلسل خيال علمي عن الغزو الفضائي صرحت في مقابلة بأنها ليست من هواة التلفزيون ولا تشاهد نفسها عند عرض الحلقات، وتمنع أطفالها من متابعة ما يعرض من أفلام ومسلسلات. عند سؤالها عن السبب أجابت: “إن العالم من حولنا فيه الكثير من الأحداث، التي يجب متابعتها، فضلًا عن متابعة خيال وشخصيات وهمية لا تنفع أحدًا.”

يطرح المقال تساؤلاً أخيراً: هل الوقت في أيامنا هذه أصبح يمضي أسرع من السابق بسبب إيقاع الحياة السريع؟ ربما لم يتغير الوقت وأصبحت الساعة أقصر، لكن الذي تغير هو طريقة تعاملنا مع هذا الوقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *