السعودية تبرز إنجازات رئاستها لـ COP16 وتؤكد استمرار دعمها الدولي لمكافحة التصحر

17/08/2026 15:14

عقد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة الدكتور أسامة بن إبراهيم فقيها مؤتمراً صحفياً على هامش افتتاح الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17) في أولان باتور، حيث استعرض منجزات رئاسة المملكة لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16).

إنجازات غير مسبوقة خلال رئاسة السعودية لـ COP16

ذكر الدكتور فقيها أن المؤتمر في الرياض حقق أول مرة إنشاء منطقة خضراء إلى جانب المنطقة الزرقاء، وجذب أكثر من مائة ألف مشارك من مائة وسبعين دولة، مقارنة بحوالي سبعة آلاف في COP15 وستة آلاف في COP14. كما شهد أكثر من ثمانمائة وعشرين فعالية ومئة جناح بمشاركة خمسين دولة وسبعين منظمة إقليمية ودولية ومحلية. ونجح في حشد تعهدات مالية تجاوزت اثني عشر مليار دولار للحد من تدهور الأراضي، وإصدار قرارات مهمة تخص المراعي والمجتمعات الرعوية والأراضي الزراعية لأول مرة، والتوافق على أساسيات قرار بشأن الجفاف يتضمن أربعة وعشرين بنداً.

مبادرات نوعية وتعاون دولي

أوضح أن المملكة استمرت بقيادة أعمال المؤتمر خلال عامي 2025 و2026 عبر خمسة مسارات متكاملة شملت توسيع الحضور الدبلوماسي وتفعيل أجندة عمل الرياض والمشاركة الفاعلة في الفعاليات الدولية والمسار التفاوضي وتعزيز links بين الجفاف والأمن المائي والغذائي. ومن بين هذه المبادرات أطلقت “شراكة الرياض العالمية للصمود في مواجهة الجفاف” أول مبادرة عالمية تشاركية تستهدف الجفاف وجمعت تعهدات بأكثر من ملياري دولار، كما فعلت المبادرة الدولية للإنذار المبكر بالعواصف الغبارية والرملية بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

مشاركة القطاع الخاص والاستعداد لـ COP17

لفت إلى أن مؤتمر COP16 شهد أكبر مشاركة للقطاع الخاص في تاريخ مؤتمرات التصحر، ونُظم أول مرة منتدى الأعمال من أجل الأرض بمشاركة صناع قرار ورؤساء تنفيذيين. وحرصت المملكة على تعريف العالم بمخرجات COP16 من خلال مشاركتها في منتديات مثل المنتدى الاقتصادي العالمي ومؤتمر ميونيخ للأمن وChangeNOW في باريس ومؤتمر بون لتغير المناخ وفعاليات متزامنة مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤتمر COP30 في البرازيل. وأكد أن تسليم الرئاسة إلى منغوليا يمثل انتقالاً وليس نهاية للجهود، مشيراً إلى استمرار المملكة في دعم تنفيذ مخرجات COP16 وتعزيز الشراكات والمبادرات الدولية وتقديم الدعم لرئاسة COP17. وتشارك السعودية في COP17 عبر مسارات متعددة تشمل المشاركة في المفاوضات وتنظيم فعاليات رسمية وإبراز منجزات مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، إلى جانب جناحها في المنطقة الزرقاء الذي يقدم برنامجاً حافلاً بأربعين فعالية جانبية بمشاركة اثنتين وعشرين جهة محلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *