يخوض المنتخبان التركي والفلسطيني لرياضة ‘بيسبول 5’ تدريبات مشتركة في مركز الإعداد الأولمبي بولاية أضنة جنوبي تركيا، وذلك استعداداً للمشاركة في بطولات دولية وقارية، من بينها الألعاب الأولمبية للشباب المقرر إقامتها في السنغال أواخر شهر أكتوبر الجاري.
وعقد لاعبو وإداريو المنتخبين مؤتمراً صحفياً مشتركاً يوم الأحد، بعد انطلاق المعسكر التدريبي في المركز الأولمبي.
ما هي رياضة ‘بيسبول 5’؟
وتعد رياضة ‘بيسبول 5’ نسخة مبسطة ومطورة من رياضتي البيسبول والسوفت بول التقليديتين، وقد أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القاعدة والكرة اللينة رسمياً في عام 2017. وتتميز اللعبة بعدم حاجتها إلى مضارب أو قفازات، حيث تُلعب باليدين العاريتين باستخدام كرة مطاطية واحدة فقط، مما يتيح ممارستها في أي مكان، مثل الشوارع والمدارس والصالات المغلقة.
تصريحات مسؤولي الرياضة
وأكد مدير الشباب والرياضة في ولاية أضنة، مصطفى لوغ أوغلو، خلال المؤتمر، أن المركز لم يعد مجرد معسكر تدريبي، بل تحول إلى فضاء لتعزيز روح الأخوة والإيمان بمستقبل مشترك بين الشعوب. وأضاف أن مشاركة الملعب ذاته مع الرياضيين الفلسطينيين تجسد روح الرياضة القائمة على الصداقة والسلام والتضامن. وتابع لوغ أوغلو قائلاً: “نؤكد دعمنا الكامل بكافة إمكانياتنا وتجهيزاتنا للرياضيين والاتحاد، ونثق بأن هذه الأسس المتينة المطروحة في أضنة ستكون بشارة لانتصارات ورفع الأعلام مستقبلا على المنصات الدولية”.
من جهته، صرح رئيس الاتحاد التركي للرغبي، ناهد شاهين، بأن الرياضة توحد المجتمعات بغض النظر عن الدين أو اللغة أو العرق. وأضاف: “نضع هنا اللبنات الأولى لفرع بيسبول 5 لصالح فلسطين. ونأمل أن يتشكل فريق ينافس في القارة الأوروبية خلال السنوات القادمة، وربما نلتقي في مواجهات مشتركة بالأولمبياد أو بطولات العالم”. وتابع: “هذه مجرد بداية ونسعى لتطوير باقي الفروع أيضا”.
هدية رمزية في ختام المؤتمر
بدوره، أعرب نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للبيسبول والسوفتبول، محمود طافش، عن سعادته بتلقي الدعوة للمشاركة في المعسكر التدريبي في تركيا، وحفاوة الاستقبال التي حظي بها الوفد الفلسطيني منذ وصوله إلى المطار. كما أبدى امتنانه للفرصة الاحترافية التي أتيحت للمنتخب الفلسطيني، وللجهود المبذولة في تنظيم التدريب المشترك. وفي ختام المؤتمر، أهدى طافش مدير الشباب والرياضة في أضنة، مصطفى لوغ أوغلو، لوحة خشبية صغيرة تحمل علمي تركيا وفلسطين وعبارة ‘القدس لنا’.






